الخارجية الايرانية تستبعد وقف اطلاق النار في ظل الهجمات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اليوم الاثنين إنه يقلل من احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار ما دامت الهجمات مستمرة. وأكد أن ايران ستواصل الدفاع عن نفسها.
وأضاف بقائي، وفق ما نقلته شبكة اخبار الطلبة الايرانية، إن "لا جدوى من الحديث عن أي شيء سوى الدفاع والانتقام الساحق من الأعداء". موضحا أن طهران "لا تخوض حربا مع جيرانها المسلمين"، لكنها ستستهدف "المنشآت التي يستخدمها المعتدون" في إطار ما وصفه بالدفاع المشروع عن النفس.
كما نفى المتحدث شن أي هجوم ايراني على تركيا أو أذربيجان أو قبرص. مشيرا إلى أن التقارير حول ذلك تعتبر "هجمات تحت راية زائفة".
تهم اوروبية وفتح المعابر
في السياق نفسه، اتهم بقائي الدول الأوروبية بالمساهمة في تهيئة الظروف للهجمات الأميركية الاسرائيلية التي أشعلت الحرب في الشرق الأوسط. وقال: "للأسف، ساهمت الدول الأوروبية في تهيئة هذه الظروف".
وأضاف أنها "بدلاً من التمسك بسيادة القانون ومعارضة الترهيب والتجاوزات الأميركية، تجرأت على التعبير عن موافقتها عليها أمام مجلس الأمن الدولي خلال مناقشة إعادة فرض العقوبات، وهو ما شجع الطرفين الأميركي والصهيوني على مواصلة ارتكاب جرائمهما".
وكانت وكالة تاس الروسية قد نقلت عن السلطات في أذربيجان قولها اليوم إنها أعادت فتح معابرها الحدودية مع ايران أمام حركة الشحن.
العلاقات الايرانية الاذربيجانية
وكانت المعابر الحدودية، التي تعد من أقصر الطرق البرية التي تربط ايران بحليفتها روسيا، قد أغلقت الأسبوع الماضي بعد ما وصفته باكو بهجوم بطائرات مسيرة ايرانية على إقليم ناخيتشفان.
واتصل الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في وقت متأخر أمس بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف، حيث أخبره بأن ايران غير ضالعة في هجوم ناخيتشفان.
وقد أسقطت دفاعات حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي صاروخا باليستيا جرى إطلاقه على المجال الجوي التركي، في تصعيد كبير للحرب الأميركية الاسرائيلية على ايران التي اتسع نطاقها في أرجاء المنطقة.







