الكويت والإمارات تتصديا لهجمات إيرانية والبحرين تسجل إصابات

{title}
أخبار الأردن -

أعلنت دول خليجية تصديها لهجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أفادت الكويت باستهداف خزانات الوقود في مطارها الدولي. وقالت إن إيران أصدرت بيانات متناقضة بشأن مواصلة الضربات على جيرانها. وأكدت كل من السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات أنها تصدت لهجمات جديدة، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الخليج عن تلك الضربات.

في هذا السياق، حذر الجيش الكويتي من أن أصوات الانفجارات التي سُمعت صباح الأحد ناتجة عن عمليات الاعتراض لهجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات. وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن وفاة ضابطين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية أثناء أداء واجبهما الوطني.

كما أوضحت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء لا تزال تكافح حرائق في خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي، بالإضافة إلى مبنى حكومي في مدينة الكويت، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

تفاصيل الهجمات والاعتراضات

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن خزانات الوقود في المطار تعرضت لهجوم مباشر من خلال طائرة مسيرة. كما أكدت السلطات تعرض المقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في العاصمة لهجوم مماثل. بدورها، أعلنت الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تصدت لتهديد صاروخي، حيث رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية 17 صاروخاً باليستياً وتم تدمير 16 منها.

وعلى صعيد آخر، سقط صاروخ باليستي واحد في البحر، فيما تم رصد 117 طائرة مسيرة تم اعتراض 113 منها، بينما سقطت 4 طائرات داخل أراضي الدولة. ومنذ بدء الاعتداء الإيراني، تم رصد 238 صاروخاً باليستياً، حيث دُمِّر 221 صاروخاً، وسقط 15 منها في مياه البحر.

كما أسفرت الاعتداءات عن 4 حالات وفاة و112 حالة إصابة متوسطة وبسيطة. وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار، وأفادت وزارة الداخلية بإصابة 3 أشخاص إثر سقوط شظايا صاروخ في مبنى إحدى الجامعات في منطقة المحرق.

ردود الفعل على الاعتداءات

تسببت الهجمات في اندلاع حريق وأضرار مادية في منزل ومبانٍ عدة مجاورة في المنامة. وأكدت السلطات البحرينية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 92 صاروخًا و151 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني. من جهة أخرى، أفادت وزارة الدفاع السعودية بأن صاروخاً باليستياً حاول استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية، لكنه سقط في منطقة غير مأهولة.

كما أوضحت الدفاع السعودية أنها دمرت ثلاثة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو القاعدة، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف حقل الشيبة النفطي. وفي وقت مبكر من صباح الأحد، أعلنت الوزارة أنها أحبطت هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع أضرار.

منذ بداية النزاع في 28 فبراير الماضي، استهدفت إيران بنى تحتية مدنية في عدة دول خليجية، مدعية أنها تستهدف المصالح والقواعد الأميركية فقط. بينما قدم الرئيس الإيراني اعتذاره عن الهجمات، مما أثار موجة انتقادات ضده في الداخل الإيراني.

تداعيات النزاع في المنطقة

تسببت الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى بسقوط قتلى وجرحى في عدد من دول الشرق الأوسط، في ظل تبادل الضربات الصاروخية والهجمات الجوية. أفادت جمعية الهلال الأحمر الإيراني بارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى 1332 قتيلاً، بينهم نحو 180 طفلاً، منذ بداية الحرب.

كما تعرضت نحو 6668 مرفقاً مدنياً لأضرار نتيجة الضربات، بما في ذلك وحدات سكنية ومنشآت تجارية ومراكز طبية. وفي إسرائيل، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية نقل 1929 مصاباً إلى المستشفيات، مع تسجيل 9 حالات خطيرة و42 حالة متوسطة.

أما في لبنان، فبلغت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية 394 قتيلاً، بينهم 83 طفلاً. وفي الكويت، أفادت التقارير بسقوط 10 قتلى بينهم عسكريون، بالإضافة إلى إصابة 67 عسكرياً كويتياً.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية