ترمب يتهم ايران بتنفيذ ضربة على مدرسة في جنوب ايران

{title}
أخبار الأردن -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين أمس (السبت) إنه يعتقد أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب ايران نهاية الأسبوع الماضي كانت "من تنفيذ ايران" دون تقديم أي دليل على ذلك.

وأضاف ترمب على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" بعد حضوره مراسم تسليم جثامين 6 جنود أميركيين قُتلوا في هجوم ايراني على الكويت في الأول من مارس (آذار): "في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن ايران هي مَن نفَّذت ذلك... نعتقد أن ايران هي من نفذته، لأن ذخائرهم غير دقيقة على الإطلاق. لقد نفذته ايران".

وأوضح وزير الدفاع بيت هيغسيث عندما سأله أحد الصحافيين عن دقة تقييم ترمب بأن البنتاغون "يجري تحقيقاً"، مضيفاً أن "الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو ايران".

تفاصيل الضربة في ايران

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومسؤولون صحيون بأن الضربة التي وقعت في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الحرب، أسفرت عن مقتل 150 طالبة، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربة.

كشفت مصادر لشبكة "سي بي إس" نيوز يوم الجمعة أن إسرائيل لم تكن تعمل في المنطقة، موضحة أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة. كما أفادت مصادر أخرى بأن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تكون مسؤولة عن الهجوم.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة "رويترز"، إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في ايران وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية ولم يُكملوا تحقيقهم.

استمرار التحقيقات في الحادث

في بيان لها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن "التحقيق لا يزال جارياً" في الحادث. يأتي ذلك في ظل تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وايران، حيث تتبادل الدولتان الاتهامات بشأن الهجمات التي تستهدف المدنيين.

يعكس هذا الحادث البالغ الخطورة تصاعد الأزمات في المنطقة، مما يثير قلق المجتمع الدولي، والذي يراقب عن كثب تطورات الأحداث. كما أن الشكوك حول المسؤولية قد تؤدي إلى تداعيات سياسية وعسكرية أكبر في المستقبل.

لا تزال الأوضاع متوترة بين ايران والولايات المتحدة، مما يطرح تساؤلات حول الاستراتيجيات المستقبلية لكلا البلدين في المنطقة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية