رشقة صاروخية إيرانية تجاه النقب وبئر السبع وديمونا في فلسطين المحتلة
مع دخول المواجهة العسكرية الشاملة يومها الثامن، انتقلت المنطقة إلى مرحلة شديدة الخطورة عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجموعة الأهداف الاستراتيجية للحرب التي تقودها واشنطن بالتعاون مع تل أبيب ضد طهران.
وترتكز هذه العملية، التي بدأت بضربات زلزالية، على شل القدرات النووية وتحطيم النفوذ العسكري الإيراني في الشرق الأوسط بما يضمن تغيير قواعد الاشتباك لعقود قادمة.
وقد حددت الإدارة الأمريكية في هذا اليوم أولويات التحرك الميداني عبر ثلاثة مسارات حاسمة:
تصفية الملف النووي: التدمير الشامل والقطعي للمفاعلات ومنشآت التخصيب، لإغلاق باب امتلاك إيران للسلاح النووي إلى الأبد.
تحييد القدرات الصاروخية: استهداف مركز لمخازن الصواريخ البالستية ومصانع المسيرات، لتجريد النظام من أدوات الردع والهجوم التي هددت أمن المنطقة.
فرض واقع سياسي جديد: برزت تلميحات أميركية قوية بنية الإطاحة بهيكلية النظام الحاكم، في حال استمرار رفض الاستسلام للشروط الأميركية الصارمة التي وضعت على الطاولة مع اندلاع الشرارة الأولى.







