مقتل عنصر امن في هجوم داعش شرق سوريا
أعلن تنظيم داعش اليوم الخميس مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في شرق سوريا. وأوضح التنظيم أن هذا الهجوم يأتي في إطار تصعيد هجماته ضد القيادة الجديدة للبلاد.
قال التنظيم عبر وكالة أعماق التابعة له إنه نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين هما شقيقان.
كشفت المعلومات أن هذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية بعد هجوم في صحراء السويداء في مايو وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في ديسمبر.
تصاعد عمليات التنظيم في سوريا
في سياق متصل، يأتي الهجوم مع تصاعد عمليات تنظيم داعش في سوريا. ففي ديسمبر الماضي، استهدف التنظيم مسجداً في مدينة حمص وسط البلاد بعبوة ناسفة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.
أضاف الجيش الأميركي في 13 فبراير أنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من التنظيم من السجون السورية إلى العراق. وأوضح أن ذلك جاء بعد استيلاء القوات الحكومية على مساحات شاسعة من شمال شرقي البلاد من قوات سوريا الديمقراطية.
كما أكدت قوات سوريا الديمقراطية استعادة السيطرة على عدة سجون تضم مقاتلين من التنظيم، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.







