رفض عربي اسلامي لمحاولات ضم الضفة الغربية
أدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها. وأكد وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا في بيان نشرته الخارجية السعودية، أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة. وحذروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.
وفي عمان، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وأشاروا إلى أن هذه السياسات تهدد استقرار المنطقة وتعرقل جهود السلام.
وأعرب الوزراء عن دعمهم الكامل للحقوق الفلسطينية، مشددين على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق السلام في المنطقة. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات.
رفض عربي وإسلامي لضم الضفة الغربية
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تزداد التوترات في المنطقة بسبب السياسات الإسرائيلية. وقد طالب الوزراء المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ووقف هذه الانتهاكات المتكررة. وأكدوا أن الاستيطان الإسرائيلي يتعارض مع القوانين الدولية ويشكل عقبة أمام عملية السلام.
كما تم التأكيد على أهمية التضامن العربي والإسلامي في مواجهة هذه التحديات. وقد دعا الوزراء إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية للتصدي لهذه الممارسات التي تهدد الاستقرار في المنطقة.
ويستمر السعي العربي والإسلامي لتحقيق حقوق الفلسطينيين في مواجهة التحديات التي تواجههم، مع التأكيد على أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات وتحقيق السلام.







