مساومات ايران تحرك مياه اتفاق غزة الراكدة

{title}
أخبار الأردن -

من المقرر عقد لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل. يأتي هذا اللقاء وسط توترات مع إيران وجمود في مسار اتفاق غزة.

أظهر خبراء تحدثوا أن اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، قد يشهد مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع مجلس السلام بشأن غزة المقرر في 19 فبراير الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع أكسيوس الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب في واشنطن الأربعاء. وأضاف أنه يُعتقد أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران في المنطقة.

لقاءات مستمرة وتنسيق في المواقف

سيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير 2025. ويعتبر عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع مجلس السلام يعكس تنسيق في المواقف، خاصة في ملفي إيران وغزة، حيث يوجد توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما.

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث مساومات بشأن مستقبل الملفين، خاصة أن واشنطن أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو.

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن المساومة واردة، وأن ترمب ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين. كما يرغب في إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية ونزع سلاح حماس وإعادة الإعمار.

دعم مصري لمجلس السلام في غزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، مشيراً إلى دعم مصر لمجلس السلام.

وجدد عبد العاطي دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع.

وشدد الوزير المصري على ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية