وزير خارجية فرنسا يدعو لتزويد الجيش اللبناني بإمكانات لمواجهة حزب الله
شدد وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو، الجمعة، قبل وصوله إلى بيروت، على أهمية تزويد الجيش اللبناني بإمكانات لمواصلة مهامه في نزع سلاح «حزب الله». جاء ذلك في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية لتسريع إنجاز هذه المهمة.
قال بارو في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية في مطار أربيل قبل إقلاع طائرته إلى بيروت: «رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح». وأوضح أن «الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح (حزب الله)».
دعوة لتقوية الجيش اللبناني
أضاف بارو أن دعم الجيش اللبناني يتطلب توفير الموارد والتقنيات الضرورية لضمان نجاح هذه العملية. كما أكد أن المجتمع الدولي يجب أن يدعم لبنان في هذه المرحلة الحساسة.
كشفت تصريحات بارو عن التزام فرنسا بمساعدة لبنان في مواجهة التحديات الأمنية، والتي تشمل وجود الميليشيات المسلحة. وأشار إلى أن الاستقرار في لبنان يتطلب جهودا مشتركة من جميع الأطراف المعنية.
الضغط الدولي على لبنان
أظهر بارو أن فرنسا تعتبر نزع سلاح «حزب الله» خطوة ضرورية لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان. كما أكد على أهمية التعاون بين الدول لضمان نجاح هذه الجهود.
في النهاية، تبقى مسألة نزع سلاح «حزب الله» وإعادة تقوية الجيش اللبناني من القضايا الجوهرية التي تتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية. كما أن تعزيز قدرة الجيش اللبناني سيكون له تأثير إيجابي على الوضع الأمني في المنطقة.







