أسماء ثقيلة في ملفات إبستين: مليارديرات تحت الضوء بعد تسريب ملايين الوثائق
أعادت الدفعة الأخيرة من وثائق قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة واسعة للاتجار الجنسي بالقاصرات، تسليط الضوء على علاقاته مع عدد من كبار رجال الأعمال والمليارديرات حول العالم، بعد نشر ملايين الصفحات ومئات آلاف الصور ومقاطع الفيديو من ملفات التحقيق.
أبرز الأسماء الواردة في الوثائق الأخيرة:
إيلون ماسك: ظهر اسمه لأول مرة في رسائل إلكترونية تعود لعام 2012، حيث تبادل مراسلات مع إبستين حول حفلات على جزيرته الخاصة. ماسك أكد أن علاقته كانت محدودة جداً وأنه رفض دعوات لزيارة الجزيرة.
بيل غيتس: ورد اسمه مراراً في الوثائق، مع مزاعم من إبستين حول علاقات غير شرعية ومحاولات لإخفاء تفاصيل عن زوجته ميليندا. مؤسسة غيتس نفت هذه الادعاءات ووصفتها بـ"العبثية".
ريتشارد برانسون: مؤسس مجموعة "فيرجن"، تبادل رسائل مع إبستين بعد إدانته عام 2008، ودعاه لزيارة جزيرته الخاصة. مجموعة "فيرجن" أكدت أن التعاملات كانت محدودة وفي إطار مهني.
ستيفن تيش: الشريك في ملكية فريق نيويورك جاينتس، ورد اسمه أكثر من 400 مرة في الملفات، مع مراسلات تكشف عروض إبستين لتقديم نساء له. تيش أقر بمعرفته بإبستين لكنه نفى زيارة جزيرته.
سيرغي برين: الشريك المؤسس لشركة "غوغل"، تبين أنه زار جزيرة إبستين وتبادل مراسلات مع غيسلين ماكسويل. إحدى الشاكيات زعمت أنها التقت به هناك عام 2024.
السياق العام
وزارة العدل الأمريكية نشرت أكثر من 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة ضمن قانون يفرض الكشف العلني عن ملفات إبستين.
نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش أكد أن وجود صور ومراسلات لا يشكّل بالضرورة أساساً لملاحقات قضائية جديدة.
تداعيات النشر شملت استقالة مسؤول رفيع في سلوفاكيا، ودعوة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام محققين أمريكيين.
الجدل مستمر حول مدى التزام وزارة العدل بالقانون، خاصة بعد كشف أسماء بعض الضحايا دون حجب.







