الجيش الايراني يتوعد بالقواعد الاميركية ورد ساحق على اي ضربة محتملة

{title}
أخبار الأردن -

توعد الجيش النظامي في ايران برد ساحق وفوري على أي ضربة اميركية محتملة، مؤكداً جاهزيته للحرب. في حين قال وزير الدفاع الاميركي بيت هيغسيث، ان الجيش سيكون مستعداً لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس بشأن ايران.

وقال المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد أكرمي نيا، ان أي خطأ في التقدير من جانب الخصوم سيُقابل برد فوري وحاسم. مشيراً إلى أن القوات المسلحة استخلصت من حرب الأيام الاثني عشر الماضية درساً مفاده أن التردد ومنح الوقت للعدو لم يعد خياراً.

وأوضح أكرمي نيا، في تصريحات بثتها قناة أفق الايرانية، أن الخطط العملياتية أُعدت مسبقاً، وأن التعليمات صدرت للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة دون تأخير. مشدداً على أن آلية الرد باتت واضحة ومفعلة.

الخطط العسكرية الايرانية في مواجهة التهديدات

وأضاف أكرمي نيا أن القواعد الاميركية المنتشرة في المنطقة تقع ضمن مدى الاستهداف المباشر باستخدام الأسلحة شبه الثقيلة والطائرات المسيّرة والصواريخ. محذراً من أن أي هجوم محتمل لن يكون محدوداً أو سريع الانتهاء، بل قد يفضي إلى مواجهة واسعة تشمل كامل منطقة غرب آسيا.

وحذر من أن أي ضربة اميركية لن تسير بالطريقة التي يتخيلها دونالد ترمب، أي تنفيذ عملية سريعة ثم الإعلان عن انتهائها بعد ساعات. وذكر أن حاملات الطائرات الاميركية ليست محصنة، وأنها معرضة للصواريخ الايرانية بما في ذلك الصواريخ الفرط صوتية.

اعتبر أكرمي نيا أن الرهان على التفوق البحري الاميركي لا يوفر ضمانة ضد الرد، مشيراً إلى أن حاملات الطائرات الاميركية لديها نقاط ضعف خطيرة، وأن عدداً كبيراً من القواعد الاميركية في منطقة الخليج يقع ضمن مدى الصواريخ الايرانية المتوسطة المدى.

الاستعدادات الايرانية للدفاع عن البلاد

وشدد أكرمي نيا على أن في العلاقات الدولية، عندما ينتهي دور الدبلوماسي يبدأ دور الجندي، موضحاً أن أدوات المواجهة تشمل الدبلوماسية والقوة العسكرية والحرب الناعمة معاً. مؤكداً أن القوات المسلحة الايرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن البلاد وتعزيز الردع.

على الرغم من أن ترسانة الجيش النظامي الايراني قديمة مقارنة بأسلحة الحرس الثوري، بدأت وحدات الجيش بالحصول على بعض السلاح الجديد نتيجة تصاعد التوترات مع الغرب بسبب البرنامج النووي.

عقب تصريحات المتحدث باسم الجيش، قال النائب الأول للرئيس الايراني محمد رضا عارف إن اليوم يجب أن نكون مستعدين للحرب. مضيفاً أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تشعل حرباً أبداً، لكنها إذا فرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة.

التوترات الدولية والتهديدات العسكرية

نقلت وكالة ايسنا الحكومية عن عارف قوله إن ايران جاهزة للتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن هذه المرة نحتاج إلى ضمانات، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. في السياق، توعد قائد الجيش الايراني اللواء أمير حاتمي برد ساحق على أي غزو أو اعتداء.

في المقابل، لم يستبعد الرئيس الاميركي دونالد ترمب شن هجوم جديد على خلفية قمع الاحتجاجات في ايران، بينما حشدت واشنطن قوات إضافية في المنطقة، بما في ذلك أسطول بحري تقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن. وحذر ترمب طهران من أن الوقت ينفد أمامها في الملف النووي لتفادي تدخل عسكري.

قال وزير الدفاع الاميركي بيت هيغسيث إن الجيش سيكون مستعداً لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس بشأن ايران، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بالسعي إلى امتلاك قدرات نووية.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية