البرلمان العراقي يعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط انقسام سياسي
يعقد البرلمان العراقي جلسة غدا (الثلاثاء) لانتخاب رئيس للجمهورية. عقب إعلان الإطار التنسيقي الشيعي ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة. يأتي ذلك وسط انقسام حاد بين الحزبين الكرديين الرئيسيين إزاء منصب الرئاسة.
أضافت المصادر أن الحزبين الكرديين سيحضران الجلسة بمرشحين اثنين؛ الأول من الحزب الديمقراطي وهو وزير الخارجية فؤاد حسين، والثاني من الاتحاد الوطني وهو نزار أمدي وزير البيئة السابق. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس من تاريخ العراق السياسي.
كشفت مصادر سياسية عن أن زعيم الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني كان من أوائل المهنئين بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء للمرة الثالثة. ورغم الخصومات السابقة، أظهر الترحيب الحار بهذا الترشيح من قبل السفير الأميركي الأسبق في بغداد زلماي خليل زاد.
الصراع على منصب الرئاسة في العراق
في سياق متصل، أوضحت المصادر أن هناك موافقة من المرشد الإيراني علي خامنئي على ترشيح المالكي ودعمه في هذه المرحلة. هذه التطورات تعكس التأثيرات الإقليمية على الساحة السياسية العراقية.
أضافت المصادر أن الانقسام الكردي قد يؤثر على النتائج النهائية للجلسة، حيث يسعى كل حزب إلى تعزيز موقفه في محاولة للسيطرة على منصب الرئاسة. تبقى الأنظار مشدودة نحو ما ستسفر عنه الجلسة المرتقبة.
بينما يتجه البرلمان نحو حسم خياراته، يبقى الوضع السياسي في العراق تحت المجهر، حيث يتطلب الأمر توافقات معقدة بين مختلف الأطراف لتحقيق الاستقرار.







