وليد عبد الحي يكتب: 2026 " عام الشؤم"
وليد عبد الحي
تشير التقديرات المتوافرة عن معطيات الواقع الدولي على مستوياته العربية والدولية الى ما يلي:
اولا: الموضوع الفلسطيني :
1- تجدد المواجهات في غزة " بمستويات " مختلفة و " بأطراف " متعددة
2- المماطلة الى اقصى الحدود في مشاريع اعادة الاعمار .
3- حدوث تغيرات في بعض القيادات في تنظيمات المقاومة.
4- تزايد الضغوط على المقاومة للقبول بنزع السلاح من خلال:
أ- الضغط العسكري الاسرائيلي عبر تكتيكات النهش المتواصل.
ب- الضغط الاجرائي المصري في معبر رفح تحديدا.
ت- الضغط المالي القطري ولو بقدر من التمويه.
ث- تزايد الحملات الاعلامية الخليجية على المقاومة
ج- العرقلة الامريكية لاية قرارات دولية بخاصة في مجلس الامن وتحديدا في موضوع الإعمار.
ح- لن تتجاوز الضغوط الاوروبية على اسرائيل حدود "العتاب "او الاجراءات الشكلية.
5- تزايد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية وتزايد تسليح المستوطنين
6- التمهيد لقبول السلطة الفلسطينية بادارة محلية خدماتية فقط بدلا من فكرة الدولة.
7- "قد" يواجه نيتنياهو بعض المشكلات مع الدول التي اعلنت تطبيق قرار الجنائية الدولية.
ثانيا: الاقليم العربي:
1- استمرار العمل على التفكيك البنيوي لسوريا (عسكريا واجتماعيا وسياسيا).
2- التقارب التدريجي شبه العلني بين سوريا واسرائيل مرفوقا باعلانات ضبابية حول الجولان
3- التحول " التدريجي " لحزب الله باتجاه الحزب المدني وتغطية ذلك بخطاب سياسي للحزب يقوم على "التمويه"
4- استمرار الهاجس الاردني من مشروع اسرائيل الكبرى الذي يتبناه نيتنياهو
5- التطور التدريجي للكيان الكردي في العراق باتجاه المزيد من خطوات "كسب الصلاحيات من المركز".
6- تداعيات الازمة السوداني ستتمدد باتجاه مصر لاحقا .
7- ستراوح دول المغرب العربي مكانها،لكن تبقى ليبيا هي الجهة الأكثر رخاوة .
8- سيبقى العالم العربي هو الاكثر "عدم استقرار والاكثر استبدادا "طبقا لمعطيات الواقع العالمي.
ثالثا: المستوى الدولي:
1- سيواصل ترامب عشوائيته(Unpredictability) الا في توجهه المستقر تجاه روسيا.
2- احتمالات استعادة الديمقراطيين الاغلبية في مجلس النواب الامريكي وتراجع(وليس خسارة) اغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ في انتخابات نوفمبر القادم ، وهو ما سيزيد التعقيدات امام سياسات ترامب.
3- استمرار التباين في داخل الاتحاد الاوروبي تجاه الحرب الأوكرانية بخاصة حول بعض شروط الرئيس الروسي بوتين لانهاء الحرب.
4- استمرار التهيؤ الصيني لانهاء مشكلة تايوان استعداد للتوحيد عام 2027.
5- تزايد انتصار القوى اليمينية في امريكا اللاتينية
6- ستكون دول الساحل الافريقي (تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو ومالي "وموريتانيا حسب بعض التصنيفات" ) هي الاكثر عرضة للاضطراب في افريقيا ،وقد تمتد آثار ذلك الى بعض دول المغرب العربي.
7- ستزداد اعباء الحصار الاقتصادي على ايران مما يزيد الاجتقان الاجتماعي.
الخاتمة:
هذه التوقعات لا تستبعد "البجعة السوداء" ولكنها تستبعد التفكير الرغبوي(Wishful thinking)، وهناك مؤشرات متناقضة في هذه التوجهات،لكننا نحكم على الظواهر استنادا لمعطيات الواقع القائم وعلى اساس المدى القصير لا المتوسط او الطويل او غيرالمنظور.وقد حاولت في هذا الرصد ان انقل النقاط التي تتفق عليها " أغلب " مراكز الدراسات المستقبلية"المتخصصة" في الغرب والشرق، سواء بحكم مشاركتي في هذه المراكز او متابعتي لادبياتها .

