حزب العمل يدين الاعتداء الإرهابي الآثم على رجل أمن عام ويؤكد الوقوف صفا واحدا خلف أجهزتنا الأمنية
يدين حزب العمل بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى الأمن العام إثر تعرضه للطعن أثناء تأدية واجبه الوطني أمام إحدى السفارات في العاصمة عمّان في اعتداء جبان يستهدف هيبة الدولة وأمن المجتمع ويشكل جريمة خطيرة بحق كل الأردنيين.
ويؤكد الحزب أن دماء نشامى الأمن العام الذين يقفون في ميادين الواجب لحماية الوطن والمواطنين ليست رخيصة وأن أي اعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ولن يكون مقبولا تحت أي ظرف أو مبرر.
كما يشيد الحزب بشجاعة رجل الأمن الذي تدخل لمنع المعتدي من الاستيلاء على سلاح زميله وبالجاهزية والمسؤولية التي تعاملت بها الأجهزة الأمنية مع الحادثة وألقت القبض على الجاني.
وإذ يتقدم حزب العمل بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد ورفاق السلاح في مديرية الأمن العام سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يمن على رجل الأمن المصاب بالشفاء العاجل ، فإنه يشدد على ضرورة إنزال أشد العقوبات القانونية بحق الجاني وكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها وعدم التساهل مع أي اعتداء يستهدف حماة الوطن أو يهدد سلامة المواطنين.
ويجدد الحزب وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ودعمه الكامل لأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة مؤكدا أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو استهداف رجاله وأن أمن الأردن خط أحمر لا يقبل المساومة.







