35 ألف مريض بلا سجل وطني رسمي.. استشارية تكشف حقيقة انتشار الزهايمر في الأردن
كشفت استشارية طب الأسرة وطب الشيخوخة الأستاذة الدكتورة لانا هلسه، عن عدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة لأعداد مرضى الزهايمر في الأردن حتى الآن.
وأوضحت في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن آخر تقدير تقريبي متوفر يشير إلى وجود نحو 35 ألف مريض، وذلك بحسب بيانات تعود لبضع سنوات مضت، في ظل غياب سجل وطني محدث يوضح حجم انتشار المرض وتوزيع الحالات فعليًا.
وحددت هلسة مجموعة من العلامات التي ينبغي أن تنبّه أفراد الأسرة إلى احتمال أن يكون النسيان الذي يعاني منه أحد كبار السن مؤشرًا مبكرًا على الزهايمر لا مجرد نسيان طبيعي مرتبط بالتقدم في العمر، أبرزها نسيان أحداث ومعلومات حديثة يصعّب على الشخص إدارة حياته باستقلالية، مثل الحاجة إلى تذكير مستمر بمواعيد الأطباء أو المهام اليومية كشراء الحاجيات المنزلية.
وأضافت أن هناك مؤشرات أخرى مصاحبة تستحق الانتباه، من بينها ظهور تغييرات في الشخصية كالقلق أو التوتر أو الاكتئاب، إلى جانب مشاكل في التواصل الاجتماعي، كصعوبة التركيز خلال المحادثات واللقاءات الاجتماعية.
وفيما يتعلق بسبل الوقاية، نوّهت إلى أن الدراسات أثبتت أن اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الأسماك، والفواكه، والخضار، والحبوب، والمكسرات، مع تقليل السكريات والأغذية المصنّعة، يُعد من العوامل الفعالة جدًا في الحماية من الخرف بعد منتصف العمر، إلى جانب ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل.
وشددت هلسة على أهمية عوامل إضافية لا تقل قيمة عن الغذاء والرياضة، تتمثل في الحفاظ على التواصل الاجتماعي والفكري المستمر، والسيطرة الجيدة على الأمراض المزمنة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من أي استراتيجية وقائية فعالة ضد الإصابة بمرض الزهايمر أو تأخير ظهوره.







