اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبو طير للحكومة: «بيوت الأردنيين ليست بيوتكم».. انتقادات لطريقة تنفيذ التعداد السكاني

{title}
أخبار الأردن -

 


أثار الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير جدلاً حول آلية الزيارات المنزلية المرتبطة بالتعداد العام للسكان والمساكن 2026، موجهاً رسالة إلى الحكومة ودائرة الإحصاءات العامة بشأن ضرورة مراعاة خصوصية الأسر الأردنية عند طرق أبواب منازلها.

وقال أبو طير، في منشور له، إن طبيعة حياة الأردنيين تجعل معظم أرباب الأسر خارج منازلهم خلال ساعات النهار بسبب العمل، فيما تتأخر عودة كثير منهم نتيجة ظروف العمل والازدحامات، مشيراً إلى أن أفراد الأسرة، ولا سيما النساء، قد لا يسمحون بالدخول إلى المنزل حتى لمن يحمل بطاقة تثبت هويته.

وشدد على أن التعامل مع المواطنين في هذا الملف يجب أن يكون «بالتلطف والحسنى»، باعتبار أن الأمر يتعلق ببيوت خاصة وليست أماكن عامة، محذراً من استخدام لغة العقوبات والغرامات في التعامل مع الأسر.

وتساءل أبو طير عن الحالات التي قد تكون فيها الأسرة مسافرة، أو خارج منزلها لزيارة الأقارب، أو يكون الزوجان في العمل والأطفال وحدهم في المنزل، أو ترفض الأسرة فتح الباب بسبب التوتر والقلق.

وتأتي ملاحظات أبو طير بالتزامن مع استعداد دائرة الإحصاءات العامة للانتقال إلى مرحلة العد الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن، فيما أكدت الدائرة أن البيانات التي يجمعها الباحثون محمية قانونياً وتستخدم للأغراض الإحصائية فقط، كما يمكن للمواطن التحقق من هوية الباحث عبر الرمز الإلكتروني (QR) الموجود على الباج الرسمي.

وكان مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات أعلن أن المرحلة النهائية ستبدأ في تشرين الأول المقبل وتستمر نحو شهر، مع اعتماد أساليب رقمية ووسائل للتحقق من هوية الباحثين وحماية بيانات الأسر.

وختم أبو طير منشوره بالتأكيد على أن «بيوت الأردنيين بيوت خير وكرم ومفتوحة لمن يطرقها بالحسنى فقط»، معلناً أن له عودة إلى القضية.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية