اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن... ملعب جولف "يتغذى على المياه الجوفية" دون حسيب أو رقيب

{title}
أخبار الأردن -

 

قال مصدر خاص إنه يمكن رصد الفارق الجوهري في التعامل مع الموارد المائية في الأردن من خلال مقارنة بسيطة بين ملعبي غولف قائمين في المملكة.

وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن الأول يشكل جزءًا من منظومة سياحية متطورة تعتمد في ري أعشابه على المياه الرمادية، أي المياه التي سبق استخدامها في الجلي والاستحمام وأغراض أخرى قبل إعادة تدويرها، في حين يعتمد الملعب الثاني كليًا على بئر مياه جوفية، بحيث تُستخدم كامل كميات مياه الري من هذا المصدر دون أي حساب أو رقابة تُذكر.

سياسة مائية يجب أن تحارب الاستخدام غير المفيد

وبيّن المصدر أن السياسة المائية في الأردن يجب أن تتجه بشكل حاسم نحو كسر الطلب على المياه في كل استخدام لا يحمل فائدة حقيقية أو ضرورة ملحّة، معتبرًا أن الأداة الأساسية لتحقيق ذلك تكمن في تسعير المياه الجوفية، التي هي ملك عام، تسعيرًا صحيحًا يعكس قيمتها الحقيقية وندرتها.

تحلية مياه البحر بدينارين للمتر.. تمويل بالدَّين مقابل استباحة مجانية للجوفية

وحذّر من مفارقة خطيرة قائمة حاليًا، موضحًا أن السعي وراء مشاريع تحلية مياه البحر بكلفة تصل إلى دينارين للمتر المكعب سيؤدي إلى تمويل ديون جديدة على الدولة، بينما تبقى المياه الجوفية في الوقت ذاته عرضة للاستباحة، سواء عبر السرقة المباشرة أو عبر بيعها بأثمان بخسة، في نمط استهلاكي وصفه بأنه غير مستدام إطلاقًا على المدى البعيد.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية