اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أستاذ جامعي: كنا نُدرّس طلابًا لا يعرفون كتابة الإملاء وكذلك بعض الأساتذة

{title}
أخبار الأردن -

 

قال الأكاديمي الدكتور يوسف ربابعة إن أزمة التعليم الجامعي تكمن في اتساع الفجوة بين النتائج التي تعكسها هذه أدوات التقييم وبين المستوى الحقيقي للطلبة، معتبرًا أن كثيرًا من التقارير تمنح انطباعًا بوجود أداء أكاديمي متقدم، في حين تكشف الممارسة اليومية عن واقع مختلف تمامًا.

وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن مؤشرات الأداء  في بعض البيئات الجامعية كانت تبدو، في كثير من الأحيان، بمستويات تضاهي مؤشرات جامعات عالمية مرموقة.

بينما كان بعض الطلبة يفتقرون إلى أبسط المهارات الأساسية، وعلى رأسها الكتابة السليمة والإملاء، معلقًا بسخرية: "كنا نُدرّس طلابًا لا يعرفون كتابة الإملاء، وربما – حتى بعض الدكاترة لا يعرفونها أيضًا"، وفقًا للربابعة.

وأشار إلى أن التركيز المفرط على تحقيق المستهدفات الرقمية واستكمال متطلبات التقييم قد حوّل المؤشرات، في بعض الحالات، إلى غاية بحد ذاتها، بدل أن تكون أداة لتحسين جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته، الأمر الذي أدى إلى تضخم الصورة الإحصائية على حساب معالجة الاختلالات الحقيقية داخل البيئة التعليمية.

وبيّن الربابعة أن جودة التعليم تقاس بقدرة الجامعات على تخريج طلبة يمتلكون الحد الأدنى من الكفايات المعرفية، واللغوية، والمهارية، محذرًا من أن استمرار الاعتماد على مؤشرات شكلية قد يحجب المشكلات العميقة والمتجذرة التي يعاني منها التعليم العالي، ويؤخر معالجتها.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية