بيان شديد اللهجة صادر عن عشيرة آل عيد
أصدرت عشيرة آل عيد في العقبة بيانا شديد اللهجة بعد تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي استهدف الإساءة لسمعة العشيرة، وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رسمي صادر عن عشيرة آل عيد
"كَرَامَةُ العَشَائِرِ لَا تُمَسّ.. وَالبَاطِلُ إِلَى زَوَال"
تعلن عشيرة آل عيد عامة، وأبناء المرحوم حسين آل عيد (أبو عماد) خاصة، أمام الجميع، وبأشد عبارات الغضب والاستنكار والرفض، موقفها الثابت والحاسم تجاه ما ورد في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي من افتراءات دنيئة، وأكاذيب مفبركة، وإساءات خسيسة استهدفت سمعة العشيرة وكرامة رجالها وتاريخها المعروف بين الناس.
وإننا نؤكد للرأي العام كافة:
- أن ما ورد في ذلك الفيديو عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلًا، ولم يقع أي أمر مما تم ادعاؤه زورًا وبهتانًا.
- أن ما صدر ليس إلا محاولة ساقطة للتشهير والطعن والإساءة بغير حق، في سلوك مشين لا يمت للأخلاق ولا للقيم ولا لأعراف العرب والعشائر الأصيلة بأي صلة.
_كما تؤكد العشيرة أن ما صدر عنه لم يكن تصرفًا فرديًا معزولًا، بل جاء بتحريض وتأثير مباشر من المحيط القريب منه، وبإيعاز من أطراف تسعى إلى افتعال الأزمات وتأجيج الفتن والإساءة للناس دون وجه حق، في محاولة مكشوفة للنيل من سمعة العشيرة ومكانتها وهيبتها بين أبناء المجتمع المحلي.
الموقف القانوني والعشائري
اولا :ان لدينا من الأدلة والوثائق والبراهين والشهادات ما يثبت حقيقة هذه التصرفات بصورة قاطعة لا تقبل الجدل أو الإنكار، وسيتم تقديمها كاملة أمام القضاء الأردني العادل والجهات المختصة ليقول القانون كلمته الفصل بحق كل من تورط، أو حرض، أو شارك، أو مول، أو ساند هذه الأفعال المعيبة
ثانيا: كما نؤكد أن المسؤولية القانونية لا تقتصر على مُنشئ هذا الفيديو فحسب، بل تمتد لتشمل كل من قام بتصديق هذه الافتراءات، أو شارك في نشرها أو إعادة تداولها، أو انزلق إلى مستنقع الذم والقدح والتشهير عبر التعليقات والمشاركات. إن كل من ساهم في ترويج هذه الإشاعات المغرضة أو أساء لعشيرتنا بأي شكل من أشكال التعبير، سيكون تحت طائلة المساءلة القانونية، ولن نتهاون في ملاحقة كل فرد أو جهة اتخذت من الإشاعات وسيلة للنيل من كرامتنا، وسنحتفظ بحقنا في اتخاذ كافة الإجراءات القضائية بحقهم وفقاً لقانون الجرائم الإلكترونية والتشريعات النافذة."
وبناءً عليه، تعلن عشيرة آل عيد بأنها:
باشرت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والعشائرية الصارمة بحق كل من شارك، أو نشر، أو علق، أو حرض، أو أعاد تداول هذا الفيديو المسيء بأي صورة كانت. ونؤكد أنه لن يكون هناك أي تهاون أو تساهل مع أي شخص تطاول على كرامة العشيرة؛ فكرامة الرجال ليست ساحة لعب للعابثين، وسمعة العشائر ليست مادة رخيصة لأصحاب النفوس المريضة والغايات السوداء.
تحذير وتأكيد
إن العشائر الأردنية بنيت على الشرف والحق وصون الكرامات، لا على الكذب والتلفيق والطعن في غياب الحقيقة. ومن اعتاد العبث بسمعة الناس، سيجد أمامه رجالًا لا يساومون على الكرامة، ولا يتراجعون عن الحق، ولا يفرطون بهيبة عشيرتهم مهما بلغت محاولات التشويه.
ونحذر لكل من تسول له نفسه الاستمرار في نشر هذه الأكاذيب أو إعادة تداولها أو الترويج لها، بأن يد القانون ستطال الجميع دون استثناء، وأن أبواب القضاء مفتوحة، ولن تتراجع العشيرة عن حقها كاملًا غير منقوص حتى يتم رد الاعتبار ومحاسبة كل مسيء ومحرض ومتجاوز
وستبقى عشيرة آل عيد —بعون الله— شامخة الرأس، ثابتة الموقف، عصية على حملات التشويه والإساءة، راسخة بتاريخها وهيبتها ومكانتها بين أبناء المجتمع. وأن الباطل مهما علا صوته، ومهما انتفخ بالكذب والافتراء، سيبقى أوهن من أن ينال من أهل الحق وأصحاب الكرامة؛ لأن الحق لا تهزه الشائعات، والرجال لا تسقطهم افتراءات الجبناء.
﴿لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.






