تفاصيل جديدة في جريمة عمّان.. ماذا كشف تقرير الطب الشرعي والتحقيقات؟
القت الاجهزة الامنية القبض على رجل متهم بقتل والدته البالغة من العمر 71 عاما داخل منزل العائلة في احدى مناطق جنوب عمّان، في جريمة صادمة وقعت الاربعاء وفتحت تحقيقا موسعا من قبل الجهات المختصة.
وقال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام، ان السيدة تعرضت للخنق والضرب بواسطة عصا خشبية داخل المنزل، ما ادى الى وفاتها متاثرة بالاصابات التي تعرضت لها.
واوضح الناطق الاعلامي ان المشتبه به فر من مكان الحادث بعد ارتكاب الجريمة، قبل ان تتمكن الاجهزة الامنية من القاء القبض عليه لاحقا وتحويله الى المدعي العام لدى محكمة الجنايات الكبرى لاستكمال التحقيقات واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
الامن العام: المشتبه به يعاني من مشاكل نفسية
بحسب المعلومات الاولية التي كشفتها مديرية الامن العام، فان التحقيقات تشير الى ان المشتبه به يعاني من مشاكل في الصحة النفسية ولديه سيرة مرضية سابقة، فيما لا تزال التحقيقات جارية للوقوف على جميع ملابسات القضية ودوافعها.
واكدت مديرية الامن العام في بيان رسمي انه تم نقل جثة الضحية الى المركز الوطني للطب الشرعي من اجل اجراء التشريح وتحديد السبب النهائي للوفاة بشكل دقيق.
الطب الشرعي يكشف سبب الوفاة
قال مصدر طبي رفيع ان فريقا من الاطباء الحكوميين برئاسة مدير المركز الوطني للطب الشرعي همام القطاونة اجرى عملية تشريح للجثة، حيث تبين وجود اصابات متعددة في منطقة الراس ناجمة عن جسم صلب، الى جانب علامات خنق واضحة على رقبة الضحية، وفق ما علم موقع “صوت عمان”.
واوضح المصدر الطبي ان سبب الوفاة يعود الى الخنق اليدوي بالاضافة الى كسر في الجمجمة نتيجة الضرب العنيف.
كما اشار المصدر الى انه تم جمع عينات من الدم والانسجة وارسالها الى ادارة المختبرات والطب الشرعي لاجراء المزيد من الفحوصات والتحاليل المخبرية المرتبطة بالقضية.
استجواب المشتبه به وافراد العائلة
كشف مصدر رسمي ان المدعي العام لدى محكمة الجنايات الكبرى باشر التحقيق مع المشتبه به وعدد من افراد عائلة الضحية، ضمن اجراءات التحقيق الجارية لكشف كافة تفاصيل الجريمة والظروف المحيطة بها.
وتواصل الجهات المختصة جمع الافادات والادلة الفنية والطبية، فيما تستمر التحقيقات الرسمية تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القضائية اللازمة بحق المتهم، بحسب مصادر موقع “صوت عمان”.
واثارت الجريمة حالة من الصدمة والحزن في الشارع الاردني، خاصة بسبب طبيعة الحادثة وعمر الضحية، وسط مطالبات بمتابعة قضايا الصحة النفسية وتعزيز التدخل المبكر للحالات التي تحتاج الى رعاية وعلاج.
ولا تزال التحقيقات مستمرة حتى لحظة اعداد هذا الخبر، بانتظار صدور المزيد من التفاصيل الرسمية حول القضية.







