من التسول في المسجد إلى ركوب سيارة حديثة
روى مواطن أردني قصة متسولة حاولت جمع مبالغ مالية من مسجد، مضيفا أنه شاهدها بعد ذلك تصعد إلى مركبة حديثة.
وتاليا نص ما كتبه المواطن:
يوم أمس وبعد انتهاء صلاة الجمعة، دخلت امرأة الى المسجد وأخذت تتسول بصوت مرتفع وبطريقة مزعجة وتسرد من قصص الحرمان والفقر وضيق ذات اليد ما لا يطيقه البشر ، قام الإمام عبر سماعات المسجد بنهرها وزجرها وطلب منها الخروج و اللجوء الى الجمعيات ، لكنها رفضت وأخذت ترد على الإمام وتقوم بتكذيبه والدعاء عليه ، وبقيت واقفة تتسول .!
لاحظت ان بعض المصلين قد قاموا باعطائها ما تيسر منهم ظانين أنها تستحق المساعدة، ورأيي أن المستحق والمحتاجة لا تتصرف بهذه الطريقة ، وقد أرشدها الإمام الى الذهاب الى الجمعيات الخيرية لمساعدتها، حتى أن أحد المصلين طلب منها شرحا وافيا عن حالتها واستعد أن يعطيها مبلغا شهريا إن كانت محتاجة لكنها رفضت ونهرته كذلك .
تأخرت بعد الصلاة لأكثر من ربع ساعة في سيارتي بسبب مكالمة هاتفية طويلة ، ثم تحركت من طريق فرعي ، وإذ بتلك المرأة المتسولة ، تأتيها سيارة حديثة وتجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق وتغادر مع ذلك الشخص الذي أعتقد أنه من يقوم بجمع ( الغلة) اليومية من عدة أشخاص ونساء يقومون بالتسول الاحترافي ومحاولة استجلاب الشفقة على أوضاعهم وقصصهم الإبداعية .
أنصح كل من يجد متسولا ،أن لايدفع له ، مهما سمع من قصص ومؤثرات وصوتية وبكاء وحزن ، وغير ذلك ، فهؤلاء أصحاب مهنة يقومون بجني الالاف من الدنانير شهريا بهذه الطريقة، واذا أحببت التبرع فادفع للجمعيات الموثوقة المنتشرة في كل مكان .
وأنا على يقين بأن عدد القصص المشابهة التي تعرفونها عدد كبير، ويبقى هنالك مسؤولية كبيرة على المواطنين بعدم الدفع إطلاقا لمنع تشجيعهم ومسؤولية على الوزارة المعتية كذلك في متابعتهم وتوقيفهم واتخاذ اجراءت قاسية معهم.






