استمرار القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان.. وتحذير لسكّان أكثر من 80 بلدة
فيما استمرّ القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة حولا، وسقط عدد من القذائف على حيّ الصوان في الأطراف الجنوبية للبلدة، حذّر الجيش الإسرائيلي، الإثنين، سكان نحو 80 قرية في جنوب لبنان من العودة إليها، بدعوى استمرار أنشطة "حزب الله" فيها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وبدأ آلاف النازحين العودة إلى منازلهم في عشرات القرى جنوب لبنان منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ الجمعة.
توازياً، حذّر الجيش اللبناني مجدداً في فيديو توعوي من أن جميع المناطق التي تعرضت للقصف أو تضررت نتيجة العمليات العسكرية تُعدّ أماكن خطرة، مع احتمال وجود ذخائر غير منفجرة فيها.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملياته في جنوب لبنان معلناً مشروع "الخط الأصفر"، في حين سجّل تحليق مسيّر فوق العاصمة اللبنانية بيروت.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية ببدء اجتماع المجلس الوزاري المصغر لبحث تطورات محادثات إيران ووقف إطلاق النار مع لبنان.
المشهد من الضاحية
ولم ينتظر أبناء الضاحية الجنوبية لبيروت طويلًا؛ فمع سريان مفعول الهدنة، بدأت حركة العودة الخجولة تتحول إلى ورشة عمل مفتوحة، إلا أنهم صُدموا بحجم الدمار الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على المنازل والمباني التي سُوّيت بالأرض.
منصّة صواريخ
بدروها، ذكرت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الكابتن إيلا أن "خلال الليل، هاجم الجيش منصّة إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق في منطقة قلاوية جنوب لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي".
وتابعت "سيواصل الجيش العمل على تطهير المنطقة الخاضعة لسيطرته لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل وقواته".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ في 16 أبريل/نيسان 2026، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاحتواء التصعيد وفتح نافذة لمسار تفاوضي برعاية أمريكية، يمتد مبدئيا إلى 10 أيام.