ارتفاع رسوم عبور معبر طابا المصري وتأثيره على الإسرائيليين

مئات الرحلات الإسرائيلية تهرول إلى مصر يومياً عبر معبر طابا الحدودي. قال خبراء مصريون في السياحة إن المعبر أصبح "بوابة هروب للإسرائيليين" بعد تعرض مطارات إسرائيل للقصف. وأضافوا أن الشكاوى من ارتفاع رسوم العبور والتنقل تزايدت، موضحين أن هذه الرسوم لا تزال أقل من دول أخرى بالعالم.

كشفت صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية أن "مطار طابا المصري تحول إلى المحطة الرئيسية للسفر إلى الخارج للراغبين بمغادرة إسرائيل بشكل عاجل". وأشارت إلى أن القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية أدت إلى زيادة الإقبال على المعبر المصري كبديل. وضحت الصحيفة أن "المعبر شهد تدفق مئات الإسرائيليين، بينهم عائلات حريدية، تحاول الوصول إلى بلدانها الأصلية للاحتفال بعيد الفصح.".

محطة رئيسية للهروب

أكد مستشار وزير السياحة المصري سابقاً سامح سعد أن معبر طابا بات ملاذاً آمناً للإسرائيليين في ظل التوترات الأمنية. وأوضح أن هذه الأعداد لا تمثل قيمة مضافة للسياحة في مصر، حيث أن 72% من السياح يأتون من أوروبا و10% من الدول العربية. وقال الخبير السياحي عماري عبد العظيم إن "الحرب أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة، مما أدى إلى زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق عالمياً".

تتناول التقارير ارتفاع رسوم العبور، حيث شهد "معبر طابا" ثلاث زيادات متتالية في الرسوم. وأشارت التقارير إلى أن الرسوم ارتفعت من 25 دولاراً إلى 120 دولاراً خلال فترة قصيرة. وأظهرت الصحف الإسرائيلية أن زيادة الرسوم أثارت غضباً واسعاً بين الإسرائيليين المعتمدين على المعبر للسفر.

قال سامح سعد إن وصول الرسوم إلى 120 دولاراً ليس تعجيزياً، مضيفاً أن هناك دولاً كثيرة تفرض رسومًا أكبر. وأشار عماري عبد العظيم إلى أن من حق مصر رفع رسوم العبور في معبر طابا لتعويض الأضرار الناتجة عن الحرب. هذا الحق السيادي يتيح لمصر اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت الذي تراه مناسباً.

أسعار رسوم مرتفعة