غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إسرائيلي

استهدفت غارة صباح الاثنين ضاحية بيروت الجنوبية. وقالت مصادر محلية إن ذلك جاء عقب إنذار وجهه جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان سبعة أحياء رئيسية في المنطقة، وهي حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح. وأضافت المصادر أن الدخان تصاعد من المكان المستهدف إثر الغارة، التي تعد الأولى منذ ثلاثة أيام.

وأوضحت المصادر أن المنطقة باتت شبه خالية من سكانها، بعد نزوح العدد الأكبر منهم، بفعل الغارات وإنذارات الإخلاء المتكررة منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار. كما كشفت التقارير أن الحرب التي اندلعت في 28 شباط 2026، جاءت نتيجة شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى.

وأشارت المعلومات إلى أن تلك الضربات أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني. موضحة أن رد إيران جاء عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.

تفاصيل الحرب وتأثيرها على المنطقة

امتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي. وأكدت التقارير أن رد إسرائيل جاء بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب. كما أن العمليات العسكرية أظهرت تصاعد التوترات في المنطقة، مما أدى إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية.

وأكدت المصادر أن الوضع في لبنان يزداد سوءاً، حيث يعاني السكان من ظروف اقتصادية صعبة، نتيجة النزاعات المستمرة والضغوط العسكرية. وأفادت المعلومات بأن الكثير من العائلات فقدت منازلها بعد تكرار الغارات، مما يزيد من معاناة الشعب اللبناني.

في السياق ذاته، تتزايد الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتخفيف حدة النزاع، في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول سلمية. وأكدت التقارير أن الأوضاع الحالية قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة.