«واشنطن بوست»: ترمب يدرس شن هجوم واسع لفتح «هرمز»

 

 

كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (الأحد) ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين في منطقة الشرق الأوسط إلى 50000 جندي، مع وصول 2500 من مشاة البحرية (المارينز) و2500 بحّار آخرين.


ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس ما إذا كان سيحاول شن هجوم أكبر، مثل التوجه للسيطرة على جزيرة أو أراضٍ أخرى، في إطار سعيه لفتح مضيق هرمز.


في حين نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أمريكين قولهم إن «أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، لكنها قد تشمل غارات تنفذها قوات مشتركة من وحدات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية»، مؤكدين أن «هذه الترتيبات قيد الإعداد منذ أسابيع داخل البنتاغون».


وأضاف المسؤولون «هذه المهمة قد تعرّض العسكريين الأمريكيين لجملة من المخاطر، وسط هجمات إيرانية بالمسيّرات والصواريخ، إلى جانب الاشتباكات على الأرض، والعبوات الناسفة».


وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب لم يكن واضحاً ما إذا كان يوافق على جميع خطط البنتاغون أو بعضها أو لن يوافق على أي منها، وسط إشارات متباينة من البيت الأبيض.


في الوقت ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري استعداداً لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران.


وتتزامن التحركات الأمريكية والإسرائيلية مع قصف عنيف تشهده طهران وعدد من المدن الإيرانية، وسط تأكيدات إعلامية إيرانية بانقطاع الكهرباء عن مناطق في طهران وكرج جراء تضرر محطات إثر استهدافها.


وعزت وكالات أنباء غربية انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق في طهران إلى غارات جوية استهدفت عدد من محطات الكهرباء.