هجمات ايران على دول الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي
أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس تدرس جميع الخيارات للرد على الاعتداءات الإيرانية الغادرة على الخليج، في الوقت الذي تفضل فيه الدبلوماسية. وشدد على أن دول الخليج تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس تجاه هذه الاعتداءات، غير أنها آثرت عدم الرد لكي لا تتوسع رقعة الصراع.
واعتبر أن إيران هي المسؤولة عن التصعيد وعليها وقف الهجمات فوراً، مؤكداً أن "حق دول الخليج في الدفاع عن النفس مكفول بالقانون الدولي". كما أشار إلى أن هجمات إيران تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال البديوي، في مؤتمر صحافي في الرياض، إن إيران وجهت نحو 85 في المائة من صواريخها تجاه دول الخليج، مشدداً على أن سلوك إيران في المنطقة تخطى جميع الحدود.
دعوة للحوار مع ايران
وأضاف البديوي أن دول الخليج أبلغت إيران بأنها ليست طرفاً في النزاع، مشدداً على أن "القانون الدولي يحظر تعطيل الملاحة بالمضايق". وأوضح أنه لا يمكن لأي طرف تعطيل الملاحة في هذه المضايق.
وأكد أمين مجلس التعاون خلال المؤتمر الصحافي ضرورة إشراك دول المجلس في أي محادثات أو اتفاقيات لحل الأزمة الحالية. كما جدد إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار "اعتداءات إيران السافرة والغادرة" على دول مجلس التعاون.
وتشمل هذه الاعتداءات استهدافاً متعمداً للبنية التحتية والمنشآت النفطية، مما يعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.
تحذيرات من التصعيد الايراني
وأكد البديوي أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي. وطالب المجتمع الدولي بإرسال رسالة موحدة لإيران لوقف هجماتها.