28 ضابط من قوات سوريا الديمقراطية يلتحقون بالكلية الحربية السورية لتدريب قادة الألوية

يتوجه 28 ضابطا من قوات سوريا الديمقراطية إلى الكلية الحربية التابعة لوزارة الدفاع السورية خلال الأيام الثلاثة المقبلة. سيذهبون إلى دمشق للتدريب، حيث سيتسلم هؤلاء الضباط مناصب قادة للألوية التي يجري تشكيلها بموجب اتفاق 29 يناير 2026.

قال مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية لشبكة رووداو الإعلامية إن هذه هي الدفعة الأولى التي تتوجه إلى دمشق للتدريب. أضاف أن من بين هؤلاء الضباط الـ28، هناك 18 ضابطا من إقليم الجزيرة السوري و10 من إقليم كوباني (عين عرب) بريف حلب الشمالي.

بين المصدر أن تدريب الضباط سيستمر لفترة تتراوح ما بين 6 أشهر وعام. موضحا أن الهدف من التدريب هو إعداد قادة للألوية والكتائب. بعد انتهاء الدورة، سيحصل الضباط على رتب عسكرية مثل عميد وعقيد. كما أشار المصدر إلى أنه من المقرر إرسال دفعة أخرى من الضباط في المستقبل للتدريب كقادة سرايا.

تطورات جديدة في عملية دمج القوات

يأتي هذا بعد بدء عملية تنفيذ اتفاق 29 يناير 2026، الذي ينص على اندماج قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش مع الجيش السوري وقوات الأمن العام السورية. تم إجراء تعيينات رسمية لقيادات في قوات سوريا الديمقراطية ضمن الحكومة السورية بعد الاتفاق الأخير بين قوى الأمن والدفاع.

تم تعيين نور الدين عيسى أحمد محافظا للحسكة وسمير علي أوسو (سيبان حمو) معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية نائب قائد الفرقة 60. كما تم تعيين حمود خليل (سيامند عفرين) كقيادي في قوى الأمن الداخلي السوري.

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع قوات سوريا الديمقراطية، أحمد الهلالي، إنه سيتم تشكيل ثلاثة ألوية من عناصر قوات سوريا الديمقراطية السابقين تتبع الفرقة 60 في الحسكة.

أهداف الاتفاق وآثاره

ينص اتفاق 29 يناير على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي. كما نص على بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية.

تضمن الاتفاق أيضا دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين. واتفق الطرفان على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

يهدف الاتفاق، حسب بيان قوات سوريا الديمقراطية، إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.