ماذا نعرف عن محطات تحلية المياه في الخليج التي تهددها إيران؟

 

تهدد إيران بمهاجمة محطات تحلية المياه وغيرها من البنى التحتية في دول الخليج والمنطقة، في حال نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستهداف البنية التحتية للوقود والطاقة الإيرانية إذا واصلت طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

 

يأتي ذلك مع تصاعد التهديدات في خضم حدة الحرب المتزايدة إثر اندلاعها في 28 شباط/ فبراير الماضي، وما يلي بعض التفاصيل حول مدى اعتماد دول الخليج على تحلية المياه لتلبية احتياجاتها الأساسية من المياه:

  • الإمارات: تمثل المياه المحلاة أكثر من 80% من مياه الشرب.
  • البحرين: تقول السلطات إن البلاد أصبحت تعتمد كليا على المياه المحلاة في العام 2016، إذ جرى تخصيص 100% من المياه الجوفية لخطط الطوارئ.
  • قطر تعتمد كليا على المياه المحلاة.
  • السعودية: هي دولة أكبر بكثير من حيث المساحة ولديها احتياطي أكبر من المياه الجوفية الطبيعية، وتقول الهيئة العامة للإحصاء إن حوالي 50% من إمدادات المياه تأتي من المياه المحلاة اعتبارا من العام 2023.
  • تنتج البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات مجتمعة حوالي ثلث المياه المحلاة في العالم، وتضم عددا من أكبر محطات تحلية المياه عالميا.

وهدد ترامب، السبت، بتنفيذ ضربات واسعة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز "بشكل كامل ومن دون تهديد"، وأمهلها مدة لا تتجاوز 48 ساعة، في تصعيد جديد وخطير ضمن سياق الحرب المتواصلة في المنطقة.

ومن جانبها، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل في حال نفذ الرئيس الأميركي تهديداته باستهداف منشآت الطاقة، مشيرا إلى أن "مضيق هرمز مغلق فقط بوجه الأعداء وحركة المرور الضارة، ولم يغلق بالكامل حتى الآن، وهو تحت السيطرة الإيرانية فيما تستمر حركة العبور غير الضارة وفق ضوابط خاصة تضمن أمن إيران ومصالحها".

كما هددت بتدمير جميع الشركات المماثلة في المنطقة التي يملك الأميركيون حصصا فيها، واعتبرت محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أميركية أهدافا مشروعة.