الصين تدعو فرنسا للتعاون لإيجاد حل سلمي في الشرق الأوسط

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الجمعة، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، باريس للعمل مع بكين لإيجاد حل سلمي للحرب الجائرة في الشرق الأوسط.

جاء موقف وزير الخارجية الصيني خلال اتصال هاتفي مع مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الدبلوماسية إيمانويل بون. وأوضح البيان الصادر عن الخارجية الصينية أن وانغ يي قال: "بالرغم من الصعوبات، يبقى الحوار والتفاوض السبيل الصحيح للخروج من الأزمة. ويتعين على الصين وفرنسا العمل معاً لهذه الغاية".

وأضاف: "بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، يتعين على البلدين تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجيين، والدفاع بحزم عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومنع العالم من الانحدار مجدداً إلى شريعة الغاب".

أهمية الحوار والتعاون الدولي

ولا توجد حالياً مؤشرات تدل على أن حدة النزاع الدائر منذ ثلاثة أسابيع بصدد التراجع. وقد بدأ هذا النزاع يثقل كاهل النشاط الاقتصادي العالمي ويثير مخاوف من أزمة اقتصادية كبرى. وفي يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الصيني لمستشار الرئيس الفرنسي: "إن الوضع في الشرق الأوسط مستمر بالتدهور، مع نزاع لا ينفك يتّسع نطاقاً ويزداد حدة. وهذا الأمر يؤثر ليس فقط على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، بل يتسبّب أيضاً في أزمة إنسانية ذات أبعاد كبرى".

وتابع الوزير: "إن اللجوء إلى القوة لن يحل شيئاً. ولا يمكن أن تستمر حرب جائرة". وتُعد الصين شريكاً تجارياً ودبلوماسياً مهماً لإيران، وقد انتقدت أيضاً الضربات التي شنتها طهران على دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

يتضح من هذه التصريحات أهمية التعاون الدولي في معالجة الأزمات العالمية. فالصين وفرنسا، كدولتين ذات تأثير كبير، يمكنهما أن تلعبا دوراً محورياً في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.