سوريا.. إحباط تهريب أسلحة بالسويداء ومقتل وإصابة عناصر مجموعة مسلحة
أحبطت السلطات السورية، الجمعة، محاولة تهريب أسلحة وذخائر في مدينة السويداء جنوبي سوريا، معدة لتنفيذ "أعمال عدوانية"، مشيرة إلى مقتل وإصابة عناصر من مجموعة مسلحة خلال اشتباكات مع قوى الأمن.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن "وحداتنا المختصة أحبطت عبر عملية أمنية دقيقة، محاولة تهريب أسلحة وذخائر كانت معدة لتنفيذ أعمال عدوانية من قبل مجموعات خارجة عن القانون على طريق (بصرى الشام–بكا)"، وفق وكالة الأنباء السورية.
وذكرت أن العملية جاءت عقب رصد تسلل أفراد "مجموعات خارجة عن القانون" بالقرب من نقاط الأمن الداخلي في المنطقة، ترافقت مع تحركات "مشبوهة" لآليات معادية، "ضمن مخطط يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
وأضافت أن الوحدات المختصة رفعت جاهزيتها على الفور واتخذت مواقع مناسبة لمحاصرة المجموعة، قبل أن يبادر أفرادها بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباك.
وأسفرت العملية، وفق البيان، عن مقتل عنصريين وإصابة آخرين من المجموعة المهاجمة، إضافة إلى إلقاء القبض على عنصرين.
كما أعلنت الوزارة ضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة بحوزة أفراد المجموعة.
وأكدت أن هذه العملية تأتي ضمن جهود قوة الأمن الداخلي في محافظة السويداء لملاحقة "العصابات الخارجة عن القانون"، وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وتشهد السويداء وقفا لإطلاق النار منذ يوليو/تموز 2025، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.
لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل في المحافظة، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، رغم التزام الحكومة بالاتفاق وتسهيلها عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وشددت على عزمها بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد.