وثيقة إيرانية سرية تهدد بإغلاق مضائق العالم وإطلاق الصواريخ الزلزالية وتلويث مياه الخليج
• تهديدات مرتبطة بالممرات البحرية العالمية
• استهداف شخصيات سياسية رفيعة المستوى وتهديد منشآت حيوية
• الانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية
• تسريع تخصيب اليورانيوم إلى مستويات مرتفعة قد تصل إلى 90%
• تهديدات مرتبطة بتلويث مياه الخليج بمواد إشعاعية
• اللجوء لـ"فتح القبب الأربعين"
• صواريخ زلزالية تحمل رؤوسًا متفجرة يتراوح وزنها بين أربعة وخمسة أطنان
قال الخبير العسكري محمد المغاربة إن معلومات متداولة عبر بعض الوسطاء تشير إلى أن إيران وضعت على طاولة النقاش مسودة سرية تتضمن مجموعة من السيناريوهات التصعيدية في حال توسعت الحرب في المنطقة.
وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن المسودة تتضمن تهديدات مرتبطة بالممرات البحرية العالمية، إذ تلوّح طهران بإمكانية تعريض عدد من المضائق الحيوية لخطر الإغلاق، من بينها مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، وقناة السويس، إضافة إلى مضيق ملقا، ومضيق جبل طارق، وقناة بنما، ومضيق الدردنيل، ومضيق البوسفور، ما قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية.
وبيّن المغاربة أن المسودة تتحدث كذلك عن خيارات تصعيدية أخرى، من بينها استهداف شخصيات سياسية رفيعة المستوى، وتهديد منشآت حيوية مثل محطات تحلية المياه ومحطات الطاقة، إضافة إلى تنفيذ عمليات داخلية عبر خلايا نائمة.
وأضاف أن السيناريوهات المطروحة تشمل أيضًا خطوات استراتيجية خطيرة، مثل الانسحاب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية، وتسريع تخصيب اليورانيوم إلى مستويات مرتفعة قد تصل إلى 90%، فضلًا عن احتمالات تتعلق بنقل أو مقايضة مواد نووية مع أطراف دولية مثل كوريا الشمالية أو جهات مسلحة مثل حركة طالبان.
وأشار المغاربة إلى أن من بين الأهداف التي وردت في المسودة أيضًا منشآت حساسة في إسرائيل، بما في ذلك مفاعل ديمونا النووي ومنشآت الصناعات الكيميائية، إضافة إلى تهديدات مرتبطة بتلويث مياه الخليج بمواد إشعاعية أو تنفيذ تجربة تفجير نووي.
ولفت إلى أن الوثيقة تضمنت إشارة إلى ما وصفته طهران بـ"فتح القبب الأربعين"، وهو مصطلح لم تتضح تفاصيله بعد، لكنه قد يرتبط بخطط عسكرية أو صاروخية سيتم الكشف عنها لاحقًا.
وفي سياق متصل، أشار المغاربة إلى أن إيران تمتلك ما وصفه بـ"درة برنامجها الصاروخي"، وهي الصواريخ الزلزالية التي لم تستخدم حتى الآن في أي مواجهة عسكرية.
وأوضح أن هذه الصواريخ مخزنة داخل صوامع عميقة محفورة في سلاسل جبلية، حيث جرى إنشاء منشآت محصنة مزودة بأنظمة هيدروليكية وإلكترونية متقدمة قادرة على رفع الصاروخ من أعماق تتجاوز 80 مترًا إلى سطح الأرض خلال وقت قصير استعدادًا للإطلاق.
ونوّه المغاربة إلى أن هذه الصوامع مجهزة بأنفاق سفلية خاصة لتصريف الضغط والغاز الناتج عن عملية الإطلاق، كما تعتمد على مولدات طاقة مستقلة لضمان عملها حتى في ظروف الحرب الشاملة.
وأشار إلى أن التقديرات تشير إلى امتلاك إيران أكثر من 120 صاروخًا زلزاليًا تحمل رؤوسًا متفجرة يتراوح وزنها بين أربعة وخمسة أطنان، بعضها ذو طبيعة انشطارية، وتصل سرعتها إلى أكثر من 18 ماخ، ما يجعل اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضاف أن المعلومات المتداولة تفيد بأن كلًّا من الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا حتى الآن من تحديد مواقع هذه الصوامع بدقة، كما أن هناك شكوكًا حول قدرة القاذفات الجوية على تدميرها.
وأشار المغاربة في ختام حديثه إلى أن بعض الخطط العسكرية المطروحة لدى واشنطن وتل أبيب تتحدث عن احتمال تنفيذ عمليات خاصة عبر قوات كوماندوس وإنزالات جوية بهدف السيطرة الميدانية على هذه الصوامع في حال تصاعد المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة.