إعادة انتشار القوات الإسبانية في العراق بسبب تدهور الوضع الأمني

قررت إسبانيا إجراء عملية إعادة انتشار مؤقتة لعسكرييها الموجودين في العراق بسبب تدهور الوضع الأمني نتيجة الحرب في الشرق الأوسط. وأعلنت وزارة الدفاع الإسبانية عن هذا القرار يوم الأحد دون توضيح مكان التموضع الجديد.

وأضافت الوزارة في بيان أن إسبانيا قررت المضي قدماً في عملية إعادة الانتشار المؤقتة لمجموعة العمليات الخاصة، بانتظار تطور الأوضاع. وأوضحت أن تدهور الوضع الأمني حالياً يجعل من المستحيل مواصلة تنفيذ المهام الموكلة.

وأشارت الوزارة إلى أن كل عناصر قواتها موجودون حالياً في أماكن آمنة. موضحة أن العملية تمت بتنسيق وتعاون وثيقين مع السلطات العراقية.

التفاصيل حول وجود القوات الإسبانية في العراق

وبحسب بيانات هيئة الأركان الإسبانية، ينتشر نحو 300 عسكري في العراق، حيث يشارك نحو 180 من هؤلاء في عمليات قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمكافحة تنظيم داعش. ويشارك الجيش الإسباني في عملية قوات التحالف منذ عام 2015، بالإضافة إلى مهمته في حلف شمال الأطلسي في العراق.

وشددت الوزارة على أن التزام إسبانيا مع التحالف الدولي وبما يسهم في استقرار العراق يبقى راسخاً. وأكدت أن تقلب الأوضاع وهشاشتها في المنطقة يفرضان اتخاذ هذا القرار.

وطاولت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير نتيجة ضربات أميركية - إسرائيلية ضد إيران، العراق أيضاً، حيث قُتل 49 شخصاً على الأقل منذ بدء النزاع، وفق حصيلة وكالة الصحافة الفرنسية.

استمرار النزاع وأثره على الأمن في العراق

تشمل الحصيلة جندياً فرنسياً قُتل في هجوم بمسيّرة في إربيل بإقليم كردستان في شمال البلاد. وأعلن الجيش الأميركي عن مقتل ستة أشخاص في حادث طائرة للتزوّد بالوقود في الجو.

كما جددت الحكومة الإسبانية، برئاسة الاشتراكي بيدرو سانشيز، معارضتها للحرب، معتبرة أنها تدخل عسكري غير مبرر وخطير يتجاوز القانون الدولي. وأثار موقف مدريد حفيظة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.