سوريا تضبط شحنة اسلحة معدة للتهريب عبر الحدود اللبنانية
أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب عبر الحدود السورية - اللبنانية دون تقديم أي تفاصيل.
أوضحت مديرية الأمن الداخلي أن الشحنة ضبطت في منطقة النبك بالقلمون في ريف دمشق. وقالت مديرية إعلام ريف دمشق إن العملية جاءت ضمن إجراءات مكافحة الجرائم المنظمة وضبط عمليات التهريب.
جاءت العملية بينما تسود أجواء من القلق والتوتر على الحدود السورية - اللبنانية بعد تعزيز الجيش السوري انتشاره على الحدود مع لبنان ومع العراق لضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات.
تطورات الوضع على الحدود السورية اللبنانية
قالت مصادر في دمشق إن دمشق تدرس جميع الخيارات لمعالجة التوتر مع حزب الله في المناطق الحدودية. وأضافت أن دمشق لا ترغب بأي تدخل إلا إذا كانت تكلفة عدم التدخل أكبر من تكلفة التدخل.
أشارت المصادر إلى تأكيد دمشق دعمها لأمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة اللبنانية. كما لفتت إلى أن الموقف السوري واضح حيال التصعيد الحاصل حيث يصطف إلى جانب الدول العربية الشقيقة والإقليمية الداعمة.
نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني ما يشاع عن عزم سوريا للتدخل في لبنان. وأكد في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية أن الحشد العسكري عند الحدود اللبنانية هو إجراء احترازي دفاعي وليس تدبيراً هجومياً.
موقف سوريا من التطورات الإقليمية
منذ بدء التصعيد الإقليمي والدولي واستهداف إسرائيل لحزب الله في لبنان، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع موقف سوريا الداعم لاستقرار لبنان وسلامته ودعمه مساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح حزب الله.
في المكالمة الهاتفية الثلاثية التي جرت في الحادي عشر من الشهر الحالي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزيف عون، أكد الرئيس السوري أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان.
تستند هذه الصفحة على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وفق ما ذكرت سانا.
مخاطر مخلفات الحرب على المدنيين
تشير التقارير إلى أن إسرائيل دمرت بشكل واسع مواقع ومخازن سلاح حزب الله في سوريا قبل الإطاحة بنظام بشار الأسد عام 2024، بما في ذلك المخازن الواقعة في المناطق الحدودية مع لبنان.
تحدثت مصادر محلية عن أسلحة سُرقت من ثكنات النظام السابق ومخازن الميليشيات التابعة له إثر انهيار حكم الأسد. رغم الحملات المستمرة للسلطات السورية لسحب السلاح، لا تزال هناك عصابات ومجموعات مسلحة تعمل على إعادة تدوير مخلفات الحرب المتروكة في ثكنات عسكرية مهجورة.
كشف عن هذا الأمر تكرار حوادث انفجار صواريخ أثناء تفكيكها، حيث انفجر صاروخ من مخلفات النظام السابق في ورشة حدادة بمدينة السويداء، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.