حسّان: مخزون المملكة من المواد الغذائية والمشتقات النفطية آمن وكاف
أكد رئيس الوزراء جعفر حسّان، الأربعاء،أن مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسيَّة والتموينيَّة والمواد الأوليَّة آمنٌ وكافٍ لعدَّة شهور، وذلك رغم محاولة إيران الفاشلة إلحاق الضَّرر بمخزون القمح في بعض صوامعنا عبر اختراقٍ إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع، والذي تمَّ التعامل معه بكفاءةٍ عالية ودونَ أيِّ ضرر.
وأشار حسّان في مستهل جلسة تشريعية في مجلس النواب إلى أن مخزون المملكة من المشتقَّات النفطيَّة بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي، متوفِّر بكميَّات كافية وآمنة للفترة المقبلة.
وأوضح أن سلاسل التَّوريد تعمل بصورة منتظمة ويتم تحديد البدائل الأنسب حسب الحاجة، ويتمّ تزويد السوق المحليَّة بالكميَّات اللازمة بشكل طبيعي، وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرَّة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.
وبين حسّان أن منظومة توليد الطَّاقة الكهربائيَّة في المملكة تقوم على تنوُّعٍ مدروس في مصادر التزوُّد وخيارات التَّشغيل؛ فنحن نستقبل الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزيَّة محطَّات التَّوليد للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، وقد مكّنتنا هذه المرونة من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف مناطق المملكة دون انقطاع، وسنواصل القيام بذلك بإذن الله، ولدينا الجاهزية العالية لإجراء إصلاحات عاجلة لشبكة الطاقة في حال وقوع أي ضرر - لا قدر الله –.
وأضاف "نحن أمام تحدِّياتٍ واضحةٍ من حيث ارتفاع كُلف إنتاج الكهرباء؛ نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال هذه المرحلة الرَّاهنة، التي نأمل أن لا تطول، بالإضافة إلى الارتفاع العالمي المتسارع في أسعار النَّفط والغاز، نتيجة استهداف النظام الإيراني لدول الخليج العربي الشَّقيقة، وتعمُّق الأزمة، ولكنَّنا اليوم في وضعٍ أفضل بكثير ممَّا كنَّا عليه في ظروفٍ أصعب في السَّابق، نتيجة تنوُّع البدائل التي نفَّذنا مشاريعها خلال السَّنوات العشر السَّابقة. وعملنا مستمر لإنجاز مشاريع استراتيجية جديدة".
وتابع حسّان أن هذه الأزمة تواجه دول المنطقة كافة، بل العالم كلِّه، لكن الأردن اليوم أقوى وأكثر منَعَة وجاهزية في تجاوز التحدِّيات، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، ومؤسَّساته الرَّاسخة، وقوَّاته المسلَّحة الباسلة وأجهزته الأمنيَّة السَّاهرة، وشعبه المتكاتف صفَّاً واحداً في كلِّ الظروف.