‎أين تتمركز القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة؟

 

لم تمتصّ إيران الضربة هذه المرّة بعد ساعات من العدوان الإسرائيلي الأميركي عليها فجر اليوم السبت، بل ردّت عبر استهداف غالبيةً القواعد الأميركية في المنطقة. فأين تقع هذه القواعد، وما أهميتها؟

تُعدّ قاعدة العديد في قطر أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط. وهي تشكل مجمّعًا عسكريًا متكاملًا يضم طائرات متطورة، ومراكز قيادة ومراقبة، ومنشآت دعم عسكري متقدمة.

وفي البحرين، يتمركز الأسطول الأميركي الخامس، وهو قيادة بحرية تدير العمليات في الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب، وتؤمّن ممرات النفط، وتراقب التحركات العسكرية في المنطقة.

القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة
ومن البحر إلى البر، تبرز الكويت نقطة ارتكاز أساسيةً للقوات البرية الأميركية، إذ تضم قواعد ومخازن تجهيزات مسبقة، وتعمل مركزًا للدعم اللوجستي وتعزيز الانتشار العسكري عند الحاجة.

وفي الإمارات، تقع قاعدة الظفرة الجوية، حيث تتمركز قوات جوية أميركية تضم طائرات متطورة وأنظمة مراقبة متقدمة.

أما في السعودية، فتُعد قاعدة الأمير سلطان المركز الرئيسي للدفاع الجوي الأميركي ومنظومات الإنذار المبكر في المنطقة.

وخارج الخليج، يحتضن الأردن عددًا من قواعد التدريب ودعم العمليات، أبرزها قاعدة موفق السلطي.

وفي العراق وسوريا، يظل الوجود الأميركي محدودًا نسبيًا، ويتركز في قواعد مخصصة للتدريب وتقديم الدعم العسكري.