المجالي: أختلف كليا مع مذكرات المرحوم مضر بدران
قال وزير الداخلية الأسبق العين الحالي حسين هزاع المجالي إنه لا يتفق مع مذكرات المرحوم مضر بدران أبداً.
وأضاف المجالي خلال ندوة حوارية في منتدى تعاضد بعنوان الدولة الأردنية "التحديات والتطلعات" أنه يختلف مع المذكرات كليا لانه كان حاضرا في تلك الفترة.
وأشار المجالي إلى أنه يتحفظ بشكل كبير على جزئين أو ثلاث من مذكرات بدران.
وفي ذات الندوة قال المجالي إن قيمة المساعدات التي يتلتقاها الأردن من الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد الأوروبي واليابان سنويا تصل إلى 2.7 مليار دولار.
وأضاف أن علاقتنا مع دول الخليج علاقات ممتازة ودول الخليج العربي لها فضاءها وأولوياتها والسعودية أيضا لديها تحديات كبيرة تؤثر على الدعم الاقتصادي للاردن والتوظيف.
ولفت إلى أن الأوضاع على الحدود الشمالية غير مستقرة وتؤثر على الوضع الاقتصادي، وأن القوات المسلحة تبذل جهودا كبيرة بهذا الشأن.
وحول الإصلاح السياسي قال المجالي إنه متفائل بنجاح تجربة الإصلاح السياسي بموجب مخرجات اللجنة الملكية، مبينا أن الأحزاب غير جاهزة للان باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي وهو الوحيد الذي لديه القدرة للخوض في العملية السياسية.
وأردف: "لا اعتقد أن هناك موسسات في الدولة تحارب الأحزاب لكن هناك شخوص في مؤسسات هم من يحاربون الأحزاب".
وأشار إلى أن التحدي الاقتصادي كبير وأن اللجنة الاقتصادية التي شكلت وضعت النقاط على الحروف كتضارب القوانين والتشريعات.
وحول البرلمان قال المجالي إنه يعتقد أن البرلمان سوف يكمل مدته الدستورية، ويمكن للأحزاب التجهيز أكثر للخوض في غمار الانتخابات المقبلة.
وقال المجالي: "نصيحتي لاي رئيس وزراء الخروج من المكتب وردم الفجوة لإعادة بناء الثقة مع المواطنين والدخول في القضايا ونقاشها بإسهاب".