عبّود الأردني يُحلّق في عالم الشهرة والجوائز
فتحت لعبة ببجي للفتى الأردني عبد الله دويري أبواب الشهرة على مصرعيها، وبات يتابعه اليوم الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي.
فقد نجح عبد الله، المعروف باسم عبود، البالغ من العمر 13 عاما في اجتذاب ملايين المتابعين له على مدى ثلاث سنوات فقط. وهو متخصص في ممارسة لعبة ببجي التي يتقاتل فيها مجموعة لاعبين، لاعب في مواجهة آخر إلى أن يبقى محارب واحد فقط حيا.
ويتابع صفحة عبود على موقع فيسبوك أكثر من خمسة ملايين شخص من أنحاء المنطقة بينما يشترك في قناته على موقع يوتيوب أكثر من مليون شخص، تسببوا في فوزه بجائزة درع اليوتيوب الذهبي.
وبينما بدأ عبود ممارسة لعبة ببجي قبل ثلاث سنوات فقط فإن عشقه لألعاب الفيديو بالأسلحة بدأ وعمره أربع سنوات فقط.
وعن ذلك قال عبد الله دويري (عبود) لتلفزيون رويترز "أنا عبد الله أمجد بلعب جيمر، عندي على الفيسبوك خمسة مليون و 600 ألف متابع".
وأضاف "تقريبا صار لي بلعب ببجي ثلاث سنين، من 2018 بلعب ببجي موبايل، وليش بلعبها لأنها يعني ببجي موبايل لعبة كانت، يعني أنا بحب ألعب الطخطخة من زمان، من كان عمري أربع سنين".
ويوضح عبود أنه يمارس ببجي نحو 12 ساعة في المتوسط يوميا قائلا إنه يود أن يلعب أكثر من ذلك لكن أسرته تمنعه.
وأضاف "تقريبا ١٢ ساعة، وإذا فيه معاي مجال أكثر ممكن ألعب أكثر بس الأهل بمنعوني، لأنه فيه دراسة وفيه أشياء ثانية، يعني ما بقدر أقطعها، مُهمة في حياتنا".
وعلى الرغم من تحديد الوقت الذي يمارس فيه اللعبة التي يعشقها فإن أمجد دويري، والد عبود، يدعمه بشكل كامل، فهو الذي بدأ ممارسة اللعبة معه للمتعة فقط وأصبح الآن مساعده الذي يدير له مباريات البث المباشر وينضم له في بعض معاركه.
وقال أمجد دويري، والد عبود، لتلفزيون رويترز "كنت أنا وإياه تقريبا يوميا من ساعتين لثلاث بعض الأيام نلعب مش مباشر.. لا. نلعب على التليفونات للمتعة فقط، المباشر بعد سنة من اللعب خطرت في باله فكرة المباشر وبس اقترحها عليّ أنا كنت يعني مش مشجع، لا.. مبسوط كثير كمان يعني على الفكرة، يعني رغم انه واجهنا أنا وإياه معارضة من الأهل، من الأسرة".
يشار إلى أن هناك العديد من الشباب الأردنيين تمكنوا من خطف الأضواء في لعبة ببجي وغيرها من الألعاب التي تستهوي الأجيال الجديدة.


