اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شومر يتوقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ واستعادة مجلس النواب

{title}
أخبار الأردن -

قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، إنه يتوقع فوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في المجلس، مشيرا إلى أن قرار التعاون مع الديمقراطيين سيبقى بيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حال استعادوا أغلبية مجلس النواب.

وأضاف شومر أن الأميركيين يريدون من ممثليهم اتخاذ إجراءات من شأنها تحسين حياتهم، إلا أن ترمب رفض الاستماع إلى مطالبهم، لافتا إلى أنه استخف في بعض الأحيان بقضايا ارتفاع تكاليف المعيشة التي تشغل الشارع الأميركي.

وأكد أنه لا يعلم ما إذا كان ترمب سيغير نهجه، مشددا على أن الديمقراطيين سيواجهونه بكل قوة، وسيواصلون التركيز على القضايا التي تهم الأميركيين، بغض النظر عن قراراته.

النائب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، رو خانا، قال إنه لا ينبغي تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، مشيرا إلى أن ترمب توصل إلى هذه الخلاصة.

وأضاف خانا أن الديمقراطيين سيعملون على إنهاء تمويل الحرب في إيران في حال حصولهم على الأغلبية.

وانطلقت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران.

ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في 49 ولاية أميركية، وبدأ التصويت في انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ.

تُجرى انتخابات التجديد النصفي في منتصف ولاية الرئيس الأمريكي التي تمتد 4 سنوات، وتحدد تركيبة الكونغرس.

ويجري التنافس على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، وعلى 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ. وتشمل هذه الانتخابات اقتراعين خاصين في ولايتي فلوريدا وأوهايو لملء المقعدين اللذين كان يشغلهما وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس. كما ينتخب الناخبون في 36 ولاية حكام ولاياتهم.

ويمثل كل عضو في مجلس النواب دائرة انتخابية واحدة، ويشغل مقعده لمدة عامين، بينما تمتد ولاية عضو مجلس الشيوخ 6 سنوات.

وإلى جانب أعضاء الكونغرس وحكام الولايات، ينتخب الناخبون أعضاء المجالس التشريعية في الولايات ومسؤولين محليين.

ويُنظر على نطاق واسع إلى انتخابات التجديد النصفي بوصفها استفتاء على أداء الرئيس القائم. ومنذ عام 1946، خسر حزب الرئيس في انتخابات التجديد النصفي ما متوسطه 26.5 مقعدا في مجلس النواب، وعددا قليلا من المقاعد في مجلس الشيوخ، بحسب تود بيلت، أستاذ الإدارة السياسية في جامعة جورج واشنطن.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية