اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيصل القاسم يحذّر من إشعال الفتنة بين الأردن وسوريا: لا تنجرّوا وراء حملات التحريض

{title}
أخبار الأردن -

دعا الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم إلى عدم الانجرار وراء حملات التحريض التي تستهدف العلاقات الأردنية السورية، على خلفية القصف الأردني الذي طال مواقع في محافظة درعا، مؤكداً أن إدانة الحادثة والتعاطف مع الضحايا لا ينبغي أن يتحولا إلى ذريعة لإشعال الخلافات بين البلدين.

وقال القاسم، في منشور عبر صفحته على منصة «فيسبوك»، إن أرواح الضحايا تستحق الرحمة، وإن ما جرى مدان ولا يمكن تبريره، لكنه تساءل في المقابل عن الجهات التي تستفيد من تصعيد الحملات الإعلامية ضد الأردن، وتسعى إلى توتير علاقات سوريا مع دول الجوار.

وأشار إلى أن الأردن كان من أكثر الدول تعاوناً مع السوريين منذ التحرير، وأسهم في التعامل مع العديد من الملفات المشتركة، لافتاً إلى أن مستوى التنسيق بين عمّان ودمشق يشهد حالياً مرحلة متقدمة.

وأضاف أن الأردن يُعد شريكاً فاعلاً في جهود مكافحة الإرهاب وشبكات تهريب المخدرات، إلى جانب دوره في البحث عن حلول للتحديات التي تواجه الجنوب السوري.

وشدد القاسم على أن المطالبة بمحاسبة المسؤولين ورفض التهاون في دماء الضحايا لا تعني الانسياق وراء خطاب التحريض وتأجيج الخصومات من أجل تحقيق التفاعل والانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

وحذّر من وجود حسابات تسعى إلى تعكير الأجواء بين البلدين، داعياً إلى التعامل مع الأحداث بمسؤولية وعدم الانجرار وراء حملات التصعيد، واختتم منشوره بالقول: «ما هكذا تُورد الإبل يا سادة».

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية