وزير التربية الأسبق فايز السعودي يشيد بمبادرة «اللؤلؤ المكنون» في ساكب ويدعو لتحرير المدارس من القيود الإدارية
أشاد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي بمبادرة «كاللؤلؤ المكنون» التي أطلقتها مدرسة ساكب الثانوية الشاملة للبنات، مؤكدًا أهمية المبادرات التربوية التي تنطلق من البيئة المحلية وتسهم في بناء شخصية الطلبة وترسيخ القيم النبيلة.
وقال السعودي، في منشور عبر صفحته الشخصية، إن المدرسة ليست مكانًا لتعليم المعرفة فحسب، بل مساحة لبناء الإنسان وغرس القيم في وجدانه وسلوكه، مشيرًا إلى أن «المنهاج المعلن يبني المعرفة، فيما يبني المنهاج الخفي الشخصية».
وأوضح أن مبادرة ساكب تستحق التقدير، لأنها تجسد قدرة المدرسة على الابتكار والاستجابة لقناعات مجتمعها، مؤكدًا أن المطلوب ليس تعميم التجربة على جميع المدارس، وإنما تمكين كل مدرسة من ابتكار مبادرات تتناسب مع بيئتها واحتياجات طلبتها.
ودعا السعودي وزارة التربية والتعليم إلى منح المدارس الثقة والصلاحيات اللازمة للإبداع، وتحرير قياداتها من القيود الإدارية التي تعطل المبادرات، مع الالتزام بالتعليمات الناظمة للعمل المدرسي.
وشدد على أن إصلاح التعليم لا يتحقق بتطوير المناهج والامتحانات وحدها، بل يتطلب إعادة الاعتبار للقيم النبيلة وجعلها أولوية في بناء شخصية الطالب.
وختم السعودي منشوره بالتأكيد على الحاجة إلى «مدرسة تُعلّم وتُربّي، ووزارة تنظّم وتُمكّن، وقيادات مدرسية تبادر وتُبدع»، معتبرًا أن الرسالة الأعمق لمبادرة ساكب تتمثل في تعزيز مكانة المنهاج الخفي والثقة بقدرة المدارس على صناعة التميز ضمن إطار وطني جامع.







