توريس يحطم رقم إبراهيموفيتش في سان جيرمان
في آخر أخبار كرة قدم الدوري الفرنسي، برز اسم فيران توريس مهاجم باريس سان جيرمان بعدما سجّل الهدف الوحيد في فوز فريقه على بريست يوم الأحد، وهو الفوز الأول للنادي الباريسي في مسابقة الدوري هذا الموسم. الهدف حمل دلالة خاصة، إذ رفع به توريس رصيده إلى ست أهداف منذ انتقاله في الميركاتو الصيفي الأخير قادماً من برشلونة، محطماً رقماً قديماً كان يحمله زلاتان إبراهيموفيتش منذ عام 2012.
توريس يسجّل من كل تسديدة
تُظهر الإحصائيات فعالية لافتة للمهاجم الإسباني، الذي سجّل ستة أهداف من أصل ست تسديدات داخل إطار المرمى، أي بنسبة نجاح بلغت مئة بالمئة. هذا الرقم يوضح مدى دقة اللاعب أمام المرمى منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية.
وقبل هدفه في مرمى بريست، كان توريس قد سجّل:
- هدفين في مرمى رين ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
- هاتريك كامل أمام سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا.
- الهدف الوحيد في مباراة بريست الذي منح سان جيرمان الفوز بنتيجة نظيفة.
وبهذه النتائج، أصبح توريس أول لاعب يسجل ستة أهداف في مبارياته الرسمية الخمس الأولى مع باريس سان جيرمان منذ زلاتان إبراهيموفيتش الذي كان قد سجّل خمسة أهداف فقط في فترة مماثلة سنة 2012.
سجل يكاد يكون خالياً من الهزائم
ولم يخسر اللاعب الإسباني سوى مباراة واحدة فقط من أصل أربع وأربعين مباراة سجّل فيها أهدافاً سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده، بواقع ثمانية وثلاثين فوزاً وخمسة تعادلات. أما الهزيمة الوحيدة التي تجرّعها توريس رغم تسجيله هدفاً، فكانت مع برشلونة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بتاريخ الأول من أكتوبر 2025، وهو نفس الفريق الذي بات يمثله اليوم.
استياء إنريكي رغم الفوز
على الرغم من تحقيق الفوز الأول في الدوري الفرنسي، أظهر لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان استياءً كبيراً من أداء لاعبيه. وقال المدرب الإسباني في تصريحات نقلتها صحيفة «لو باريزيان»: "كنت راضياً أكثر في المباراة الأولى التي لم نفز بها، اللعب في بريست صعب دائماً، إنه فريق صعب وقادر على صناعة الفرص بسرعة". وأضاف أنه من المدهش أن الفريق أنهى المباراة بنتيجة واحد صفر، معتبراً أن هذا اليوم كان الأكثر إثارة للاستياء لديه منذ بداية الموسم، بسبب أخطاء أدّت إلى إهدار فرص تسجيل. ومع ذلك أكّد أن الفريق حصل على النقاط الثلاث الضرورية في جولة شهدت الكثير من التعادلات.
وتطرّق إنريكي أيضاً إلى إصابة المدافع المغربي أشرف حكيمي، موضحاً أنها إصابة في العضلة الضامة، وأن تقييم خطورتها سيتم بناءً على الفحوصات الطبية المقبلة. كما علّق على أداء الحارس ماتفي سافونوف قائلاً إنه سعيد بمستواه لكنه ينتظر المزيد من جميع لاعبيه.
مورينيو وسؤال عودة فينيسيوس
في مشهد آخر من الأسبوع الكروي، وبحسب ما رصدته الشرق رياضة، تعرّض جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد لسؤال حول موعد عودة فينيسيوس جونيور إلى أفضل مستوياته، بعدما اكتفى اللاعب البرازيلي بهدف وحيد في أول ست مباريات هذا الموسم وأهدر أكثر من فرصة سهلة. ورد مورينيو بأسلوب فلسفي قائلاً إن فينيسيوس سيعود لأفضل مستوياته عندما يسجل الأهداف، مضيفاً أن صناعة الأهداف والعمل من أجل الفريق أمران مهمان للغاية، وأن اللاعب يؤدي فيهما بشكل مميز حالياً.
لكن مورينيو أشار إلى وجود نسخة أخرى من فينيسيوس، هي التي لعبت في ملعب بنفيكا العام الماضي وحصلت على فرصة واحدة وسجلت الهدف، معتبراً أن اللاعب يفتقر حالياً لهذا المستوى المميز. وكان فينيسيوس قد سجّل هدف الفوز في ملعب بنفيكا، ثم سجّل مجدداً في مباراة الإياب في برنابيو، ليقود فريقه للفوز بنتيجة إجمالية ثلاثة واحد في دوري أبطال أوروبا.
مورينيو يرفض الرد على يامال
كما رفض مورينيو الدخول في أي جدل حول الفائز بجائزة الكرة الذهبية، وسط تأكيد كل من كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد ولامين يامال نجم برشلونة أحقيته بالجائزة هذا العام. وقال مورينيو رداً على سؤال بخصوص تعليقات يامال: "لا أرد على تعليقات اللاعبين. أحترم كل الآراء، لكني لا أعلق على ذلك". وسيُعلن عن الفائز بالجائزة في حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل.
يامال يتحدث عن كأس العالم
كشف لامين يامال أنه لم يشعر بالسعادة بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، وأنه يتطلع إلى التألق في النسخة المقبلة عام 2030. وكان يامال قد عانى من إصابة في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، ولم يستعد بقوة كاملة قبل البطولة، واكتفى بهدف وحيد في شباك السعودية رغم فوز المنتخب الإسباني باللقب.
وقال يامال في مقابلة مع شبكة موفيستار بلس إنه لم يكن سعيداً بعد الفوز بالمونديال، موضحاً أن مسألة الإصابة حقيقية لكنه لا يعتقد أنها كانت السبب. وأضاف أنه فعل أشياء كثيرة لم يلاحظها الناس، مثل قدرته على جذب انتباه ثلاثة لاعبين من المنافس في آن واحد، لكنه لم يكن راضياً عن أدائه. وختم بأنه كان بإمكانه فعل المزيد، لكنه يتطلع حقاً إلى كأس العالم القادمة، المقررة في البرتغال والمغرب وإسبانيا، إلى جانب مباريات افتتاحية في أوروغواي وباراغواي والأرجنتين.
في الختام
بين تألق فيران توريس الذي حطم رقماً تاريخياً لإبراهيموفيتش، واستياء لويس إنريكي رغم الفوز، وتصريحات مورينيو الحذرة، واعترافات يامال الصريحة، يبدو الأسبوع الكروي حافلاً بالمواقف اللافتة. فهل يستمر توريس في هذا المعدل التهديفي المذهل طوال الموسم، أم أن المنافسة القوية في الدوري الفرنسي ستضع أمامه تحديات جديدة؟







