اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جافي يعود إلى برشلونة وسط تطورات كروية عالمية لافتة

{title}
أخبار الأردن -

تشهد أخبار الرياضة العالمية سلسلة من الأحداث التي تستحق المتابعة، من عودة نجم متوج بكأس العالم إلى صفوف فريقه، مرورًا بأزمة مستقبل لاعب برازيلي في إنجلترا، ووصولًا إلى خلاف محتدم بين أكبر هيئتين تُشرفان على كرة القدم في العالم. وفي هذا السياق، تنقل المصادر المتخصصة تفاصيل هذه القصص التي تعكس حجم التحولات المستمرة في عالم كرة القدم، سواء على مستوى الأندية أو على مستوى الإدارة الكروية الدولية.

عودة جافي إلى صفوف برشلونة

استعاد نادي برشلونة الإسباني خدمات لاعب وسطه الدولي جافي، بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في مباراة الجولة الأولى من الدوري أمام إلتشي. وشارك اللاعب المتوج بكأس العالم مع منتخب إسبانيا في الحصة التدريبية الجماعية للفريق، بعدما كان الجهاز الطبي للنادي قد شخّص إصابته بكدمة في الركبة، ما استدعى استبعاده عن مباراتي أتلتيك بلباو ورايو فاليكانو.

وفي خبر آخر يخص الفريق الكتالوني، شارك المهاجم البرازيلي الجديد جابرييل خيسوس في أولى حصصه التدريبية مع زملائه، بعد انتقاله في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية قادمًا من أرسنال الإنجليزي، بعقد يمتد حتى عام 2029. ويستعد برشلونة، حامل لقب الدوري في الموسمين الأخيرين والمتصدر الحالي لجدول الترتيب، لمواجهة فالنسيا ضيفًا في الجولة الثالثة، بينما يخوض غريمه ريال مدريد اختبارًا صعبًا أمام ريال بيتيس.

مستقبل غامض لريتشارلسون في توتنام

على الجانب الإنجليزي، استُبعد المهاجم البرازيلي ريتشارلسون من قائمة توتنام المكوّنة من خمسة وعشرين لاعبًا في الدوري الممتاز، وهو ما أثار تساؤلات جدية حول مستقبله مع النادي اللندني. ووفق ما تناقلته وسائل إعلامية متخصصة، ومنها الرياضية، أكد المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي أن اللاعب أعرب مرارًا عن رغبته في الرحيل، وأنه قد يودّع الفريق قبل إغلاق نافذة الانتقالات.

ورد ريتشارلسون على تصريحات مدربه ببيان لاذع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن أحدًا لن يقرر مستقبله نيابة عنه. ورغم توقف المحادثات بشأن عودته المحتملة إلى إيفرتون، الذي دافع عن ألوانه سابقًا، ظلت أبواب أخرى مفتوحة أمامه، إذ ارتبط اسمه بنادي طرابزون سبور التركي قبيل إغلاق سوق الانتقالات في تركيا. ويُذكر أن المهاجم البالغ من العمر تسعة وعشرين عامًا سجل اثني عشر هدفًا الموسم الماضي، وكان له دور في تجنيب فريقه خطر الهبوط.

هال سيتي يجدد عقود عدد من لاعبيه

في إنجلترا أيضًا، مدد نادي هال سيتي عقد جناحه الجزائري الدولي محمد بلومي لثلاثة مواسم إضافية، مع خيار التمديد لعام رابع. ولم يكن بلومي وحده من جدد ارتباطه بالنادي، إذ شملت التمديدات لاعبين آخرين، وهم:

•        لاعب خط الوسط ريجان سلاتر لثلاثة مواسم مع خيار إضافي.

•        المهاجم أولي ماكبيرني بالشروط نفسها.

•        المدافع تشارلي هيوز لثلاثة مواسم مع خيار التمديد.

•        لاعب الوسط مات كروكس بعقد جديد لعامين إضافيين.

•        المدافع المخضرم جون إيجان بعقد مماثل مع خيار موسم ثالث.

وتأتي هذه التجديدات بعد موسم ناجح قاد فيه هذا الثلة من اللاعبين ناديهم إلى الفوز بتصفيات التأهل إلى الدوري الممتاز، في مباراة نهائية أقيمت على ملعب ويمبلي التاريخي.

اتهامات الفساد التي تلاحق الفيفا عبر السنين

لا يقتصر الجدل في عالم كرة القدم على الملاعب فحسب، بل يمتد إلى أروقة الإدارة الكروية الدولية. فقد شهدت الأشهر الأخيرة تصعيدًا في الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والهيئة الأوروبية الحاكمة للعبة "يويفا"، بعدما اتهم فيفا نظيره الأوروبي بشن حملة تشويه ضده وضد رئيسه، في وقت يسعى فيه يويفا للحصول على وثائق قضائية من الولايات المتحدة لاستخدامها في إجراءات محتملة بسويسرا، حيث يقع المقر الرسمي للاتحاد الدولي.

وفي هذا السياق، يرى منتقدون أن هذا الخلاف ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجدل الذي رافق الفيفا على مدى سنوات، إذ تعرّض الاتحاد تاريخيًا لاتهامات وقضايا فساد موثقة أثّرت في صورته أمام الرأي العام الرياضي. كما يذهب بعض المتابعين والمحللين إلى التشكيك في حياد الاتحاد في مناسبات سابقة، حتى في ما يخص قرارات تحكيمية أو تنظيمية مسّت منتخبات كبرى مثل الأرجنتين، دون أن يعني ذلك تأكيد وقوع مثل هذه الوقائع بشكل قاطع. وتبقى هذه الانتقادات، بحسب مصادر متعددة، جزءًا من نقاش أوسع حول الحوكمة وآليات الشفافية داخل أكبر مؤسسة كروية في العالم، خصوصًا مع تراجع رئيس الاتحاد عن مقترح بيع حصة من الحقوق التجارية بعد معارضة واسعة من اتحادات قارية عدة، وتقارير عن مناقشة إمكانية سحب الثقة منه.

في الختام

تُظهر هذه الأحداث مجتمعة أن عالم كرة القدم لا يهدأ أبدًا، سواء داخل الملعب أو خارجه، فبينما يستعيد نجم مثل جافي مكانه بين زملائه، يواجه لاعب آخر مفترق طرق حاسمًا في مسيرته، وتظل الإدارة الكروية الدولية محط تساؤلات مستمرة حول نزاهتها وشفافيتها. فهل تنجح الهيئات الكروية في استعادة ثقة الجماهير، أم أن الجدل سيظل رفيق كرة القدم في كل موسم جديد؟

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية