اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يونيفيل: السيطرة الإسرائيلية تعرقل تسليم مواقعنا للجيش اللبناني

{title}
أخبار الأردن -

 

  أكد الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام، على ضرورة ضمان قدرة الجيش اللبناني ووكالات الأمم المتحدة الأخرى على تولي المهام التي تنفذها القوة، وذلك قبل بدء انسحابها المقرر بحلول نهاية العام الجاري بناءً على أوامر مجلس الأمن.

وأوضح أبانيارا في تصريحات أدلى بها من أحد مواقع اليونيفيل في جنوب لبنان، أن القوة لعبت دوراً حيوياً منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي؛ حيث وفرت التغطية الأمنية لقوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى بلدات محاصرة ذات غالبية مسيحية، في ظل النزوح القسري الذي يشهده معظم أنحاء الجنوب جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء.

وأشار قائد اليونيفيل إلى وجود تنسيق مستمر مع فريق الأمم المتحدة والجيش اللبناني لضمان استمرار وصول المساعدات وتبادل المعلومات حول إدارة المناطق الحساسة. إلا أنه أقر بوجود تحديات "بالغة الصعوبة" تعترض عملية تسليم بعض مواقع اليونيفيل للجيش اللبناني، نظراً لوقوع أكثر من نصفها حالياً داخل مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.

ميدانياً، تتصاعد وتيرة التوترات مع رصد اليونيفيل لعمليات هدم تنفذها آليات إسرائيلية ثقيلة في بلدة المنصوري، شملت تدمير منازل متعددة الطوابق وأشجار. ووصف أبانيارا هذه العمليات بأنها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن، في حين يبرر الجيش الإسرائيلي تحركاته باستهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله.

ومع تعثر الخطة المدعومة أمريكياً لبسط سيطرة الجيش اللبناني على الجنوب، تتسارع التحركات الدبلوماسية لسد الفراغ الذي سيخلفه الانسحاب، وسط مخاوف أممية من فقدان "العيون والآذان" المراقبة على الأرض. وفي الوقت الذي يسعى فيه لبنان لتمديد تفويض القوة، شدد أبانيارا على أن الوجود الأممي بات "أكثر أهمية من أي وقت مضى"، محذراً من أنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فإن اليونيفيل ستضطر لإنهاء عملياتها كلياً بنهاية العام.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية