نواب يطالبون بحلول عاجلة لمشاريع خدمية وتنموية في إربد الكبرى
بحث عدد من أعضاء مجلس النواب، خلال زيارة تفقدية إلى بلدية إربد الكبرى اليوم، مع رئيس لجنة البلدية عماد العزام أبرز القضايا والتحديات الخدمية والتنموية التي تواجه المدينة ومناطقها، إضافة إلى المشاريع التي تنفذها البلدية وفرص الاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص.
وضم الوفد النواب: عبد الناصر الخصاونة، وطارق بني هاني، وشاهر شطناوي، وعبد الحليم العنانبة، ومحمد زكي بني ملحم، حيث ناقشوا ملفات تحظى باهتمام المواطنين، أبرزها حسبة الجورة "سوق الأفراح"، وسوق الجمعة، ونفق شارع الجامعة، وتطوير الشوارع والحدائق العامة.
وطالب النائب عبد الناصر الخصاونة بإيجاد حل عاجل لحسبة الجورة التي أزيلت منذ أعوام دون إعادة إنشائها، مشيراً إلى الأضرار التي لحقت بأصحاب المحال التجارية، وداعياً إلى إعادة تأهيل نفق شارع الجامعة المهجور ومعالجة مشكلة سوق الجمعة بالتعاون مع بلدية بني عبيد.
من جانبه، شدد النائب طارق بني هاني على ضرورة تنظيم الأنشطة التجارية في الشوارع الرئيسية مثل شارع بغداد وشارع فلسطين، وزيادة الاهتمام بالحدائق العامة. فيما أشار النائب محمد زكي بني ملحم إلى أن التعديلات الأخيرة على قانون الإدارة المحلية، التي أتاحت للبلديات الدخول في شراكات مع القطاع الخاص، تمثل فرصة لتعزيز الاستثمار والتنمية، مجدداً المطالبة بتحويل بلدية إربد الكبرى إلى أمانة على غرار أمانة عمان.
بدوره، أوضح رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن البلدية خصصت مليون دينار لمشروع حسبة الجورة "سوق الأفراح"، وأن العمل جارٍ على إعداد التصاميم الخاصة بالمشروع، إضافة إلى تخصيص مليون دينار لتأهيل وتعبيد طريق حوارة، وإنشاء حديقة في تل إربد التاريخي، وتنفيذ مشروع تطوير وسط المدينة بما يشمل سوق الصاغة وحارة الجودة، فضلاً عن مشروع مروري في ميدان الثقافة لتحويله إلى إشارة ذكية.
وفيما يتعلق بسوق الجمعة، التقى النواب رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح ونائب الرئيس فاطمة السعدي، حيث جرى بحث توفير قطعة أرض مناسبة لإقامة السوق، وأكد الجراح أن البلدية تبحث بالتشاركية مع بلدية إربد الكبرى عدداً من البدائل لنقل السوق من موقعه الحالي بما يحقق مصلحة المواطنين والتجار وينظم الحركة والخدمات في المنطقة.






