رسالة من وزارة العمل لكل العمالة غير الأردنية المخالفة
حذرت وزارة العمل العمالة غير الأردنية المخالفة، بما فيها عاملات المنازل، داعية إياها إلى مغادرة البلاد فوراً في حال عدم تصويب أوضاعها القانونية وفقاً لقانوني العمل والإقامة قبل نهاية شهر أيلول/سبتمبر الجاري.
وأكد الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود، أن كل من تخلف عن تعديل وضعه القانوني سيواجه اعتباراً من الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2026 إشارة "تسفير" على الأنظمة الإلكترونية.
وبين الزيود أن ذلك يترتب عليه الحرمان النهائي من دخول الأردن لمدة خمس سنوات.
وفي وقت سابق، دعت وزارة العمل العمالة غير الأردنية المخالفة، بمختلف جنسياتها وفي جميع القطاعات، إلى الإسراع في تصويب أوضاعها قبل انتهاء المهلة المحددة في 30 أيلول 2026، محذرة من وضع إشارة تسفير إلكترونية بحق المخالفين اعتبارا من اليوم التالي.
وقال الناطق باسم الوزارة، محمد الزيود في تصريحات، إنّ إشارة التسفير ستوضع إلكترونيا على أي عامل لم يصوب وضعه وفقا لأحكام قانوني الإقامة وشؤون الأجانب والعمل، بما في ذلك العاملات في المنازل، اعتبارًا من 1 تشرين الأول المقبل.
وأوضح الزيود أن قرار مجلس الوزراء الخاص بتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة يتضمن إعفاءات مالية وتسهيلات لتمكين العمال وأصحاب العمل من تصويب الأوضاع خلال الفترة المحددة.
وبيّن أن الإعفاءات تشمل تخفيض قيمة رسم تصريح العمل بنسبة 50% عن كل سنة سابقة، إضافة إلى الإعفاء من الغرامات المترتبة على العامل بسبب عدم تجديد تصريح العمل.
وبالنسبة للعمال المقيدين بإقامة لدى وزارة الداخلية، يشمل القرار إعفاء بنسبة 100% من الغرامات المترتبة لوزارتي العمل والداخلية، على أن يدفع العامل 50% فقط من قيمة رسم تصريح العمل عن كل سنة سابقة.
كما يتيح القرار للعمالة غير الأردنية الانتقال بين القطاعات المختلفة وإلى أصحاب عمل آخرين، في إطار تسهيلات تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن أصحاب العمل، وتمكين القطاعات الاقتصادية من الاستفادة من العمالة الموجودة داخل المملكة.
وحذر الزيود من أن تصويب أوضاع العامل بعد انتهاء المهلة سيكون أكثر كلفة، موضحًا أنه في حال رغبة صاحب العمل أو صاحب المنزل في تصويب وضع العامل أو العاملة المنزلية بعد 1 تشرين الأول، فعليه التقدم بطلب إلى وزارة العمل لإلغاء إشارة التسفير.
وفي حال الموافقة على الطلب، يتوجب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار لإلغاء إشارة التسفير، إلى جانب دفع كامل رسوم تصاريح العمل المستحقة من دون الاستفادة من الإعفاءات المقررة حاليًا.
كما سيتعين دفع كامل الغرامات المترتبة لوزارة العمل، إضافة إلى كامل الغرامات المترتبة على العمال من الجنسيات المقيدة بإقامة، ومن بينهم العاملون في المنازل.
وأكد الزيود أن المهلة الحالية لن تمدد، كما لن يطرأ أي تغيير على الإعفاءات المالية المنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء.







