اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأميرة بسمة: الذكاء الاصطناعي يطوّر البحث العلمي ويستدعي ضوابط أخلاقية

{title}
أخبار الأردن -

 

 

أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تطوير العملية البحثية، خاصة لدى طلبة الدراسات العليا، من خلال تسريع الإجراءات وتوسيع نطاق التحليل في المجالات العلمية المستندة إلى البيانات، مشيرة إلى أن استخدامه ضمن أطر أخلاقية واضحة يمكن أن يؤدي دورًا إيجابيًا في مختلف المجالات.

جاء ذلك خلال رعايتها أعمال المؤتمر السنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية بعنوان "البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي"، حيث شددت سموها على ضرورة الحذر من الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية لما قد يشكله من تحديات تتعلق بالأخلاقيات العلمية والقيم والأصالة، وتأثيراته المحتملة على مهارات التفكير النقدي.

وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على تحليل البيانات وتوثيق الأحداث، لا يستطيع أن يعكس عمق المعاناة الإنسانية في مناطق النزاعات، إذ يختزلها في أرقام وإحصاءات دون تعاطف إنساني أو مسؤولية أخلاقية.

كما دعت سموها إلى ضرورة أن يتسلح الخريجون بمهارات التكنولوجيا الحديثة، وتوظيفها لخدمة المجتمعات المحلية وإيجاد حلول للتحديات، دون أن يكون ذلك على حساب القيم المجتمعية والمفاهيم الأخلاقية.

من جانبها، أكدت مندوبة رئيس الجامعة الأردنية، أميرة المصري، أن المؤتمر يمثل محطة للتأمل واستشراف المستقبل، مشددة على أن "الإنسان أولاً" هو فلسفة راسخة يجب أن تحكم توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، مع الحفاظ على النزاهة الأكاديمية والأصالة الفكرية.

بدوره، قال عميد كلية الدراسات العليا، ليث نصراوين، إن المؤتمر يعكس حجم التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الباحث على توظيف هذه الأدوات دون أن يتنازل عن دوره الأصيل في التفكير والنقد والتحقق.

ويهدف المؤتمر، الذي يناقش خمسين ورقة بحثية في ستة حقول معرفية، إلى تسليط الضوء على التطورات المتسارعة في البحث العلمي في ظل الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار وتبادل المعرفة بين الباحثين وطلبة الدراسات العليا.

 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية