فانس: لن نجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، إنّ الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأضاف فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أنّ السبب وراء ارتفاع أسعار البنزين حاليا هو أن الإيرانيين يطلقون النار على سفن الشحن التجارية.
وبين أن كل الخيارات مطروحة لاستعمالها ضد إيران بما في ذلك الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي والعمليات السرية، موضحا أن لدى الولايات المتحدة أدوات إضافية كثيرة وسيستخدم الرئيس دونالد ترامب بعضها ضد إيران.
وأكّد أن ضرب إيران حتى لا تمتلك سلاحا نوويا ولحماية حركة الشحن التجاري لتجنب أزمة طاقة عالمية.
ولفت إلى أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد "تقريبا" إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق طهران الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.
وتابع: "إذا عدنا إلى 3 أشهر مضت، كم كانت كمية النفط والغاز التي تمر عبر المضيق في ظل التهديدات الإيرانية؟ لا شيء فعليا. الآن، هي عادت تقريبا إلى ما كانت عليه قبل اندلاع النزاع" في شباط.
وأشار إلى عبور نحو 15 مليون برميل مضيق هرمز الأربعاء، مبينا أن الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تمتلك القدرة على ضمان استمرار إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية.
وبين فانس أن الولايات المتحدة تحقق في ضربة طالت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص، وحمّلت طهران واشنطن المسؤولية عنها، مع تشكيكه برواية إيران، قائلا: "أعلم أننا نحقق في الأمر... ما سأقوله هو إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلا موثوقا لما يحدث في هذا النزاع. لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك."
وقال إن القوات الاميركية لا نستهدف المدنيين في العمليات القتالية ولن نفعل ذلك أبدا ولم نفعل ذلك من قبل.
وكان ترامب، اقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال فيه: "الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟."
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.







