اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دعوات لحماية السائقين الأردنيين على الحدود السورية

{title}
أخبار الأردن -

 

قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، الاثنين، إن احتجاجاً نفذه عدد من السائقين على الحدود السورية جاء اعتراضاً على الاستثناءات الممنوحة لبعض المواد من نظام "باك تو باك"، مؤكداً أن الشاحنات الأردنية والسائق الأردني لا علاقة لهما بقرارات السماح أو المنع الصادرة عن السلطات السورية.

وأوضح أبو عاقولة أن القرار رقم (31) الصادر عن الهيئة العامة للمنافذ الجمركية في سوريا في شباط الماضي، ينص على منع دخول أي شاحنة غير سورية عبر الحدود، والعمل بنظام "باك تو باك"، مع استثناء بعض المواد مثل الكلنكر والأسمنت السائب والكتل الرخامية والزجاج والرافعات، التي يُسمح بدخولها مباشرة إلى سوريا.

وأشار إلى أن بعض السائقين يحتجون بين فترة وأخرى للمطالبة بإنهاء هذه الاستثناءات، وقد شهدت الحدود مؤخراً اعتداءات محدودة تمثلت برشق شاحنات أردنية محمّلة بالأسمنت والكلنكر بالحجارة، ما أدى إلى أضرار مادية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات "تصرفات فردية لا تمثل الشعب أو الحكومة السورية".

وطالب أبو عاقولة السلطات السورية بملاحقة المعتدين وحماية السائق الأردني، مشدداً على أن العلاقات الأردنية السورية الوطيدة والتعاون التجاري عبر معبر جابر نصيب مستمرة، حيث تدخل يومياً مئات الشاحنات الأردنية إلى سوريا بشكل طبيعي.

وبيّن أن نقابة أصحاب الشاحنات الأردنية خاطبت السلطات للتدخل ومنع تكرار الاعتداءات، فيما يجري تنسيق مشترك بين النقابات والجهات الرسمية الأردنية والسورية لضمان سير العمل بسلاسة.

وأكد أبو عاقولة أن حركة العمل على الحدود تشهد نمواً ملحوظاً، إذ ارتفع عدد البيانات الجمركية إلى أكثر من 18 ألف بيان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيراً إلى أن ما يجري من احتجاجات لا يعكس خطراً عاماً على السائقين الأردنيين داخل سوريا.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية