اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فرديدريش ناومان و شركاء الأردن يطلقان محاكاة ناومان للعمل البرلماني

{title}
أخبار الأردن -

أطلقت مؤسستا شركاء الأردن وفريدريش ناومان من أجل الحرية ، يوم الخميس برنامج محاكاة ناومان تحت رعاية رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب معالي المهندس موسى المعايطة.

وقال المعايطة خلال حفل الإطلاق إن الأردن  ومنذ نشأته قدم نموذجا تاريخيا في العمل السياسي والديموقراطية وأن التعديلات التي أجريت على التشريعات والأنظمة الانتخابية هي تطور طبيعي للحياة السياسية ينسجم مع تطور المجتمع الأردني ومؤسساته الوطنية.

وأضاف المعايطة أن الهيئة بدأت بتوثيق تاريخ العمل السياسي في الأردن  ضمن السردية الأردنية بما يؤكد أن العمل السياسي هو جزء أصيل من هويبتنا وموروثنا الوطني. 

وأشار يورغ دينارت المدير الإقليمي لمؤسسة فريدرش ناومان الألمانية إلى  أن دعم جلالة الملك وسمو ولي العهد المستمر للشباب ساهم بتطوير حضور الشباب في مجالات التنمية المختلفة ، وان عمل المؤسسة في الأردن ينسجم وهذا الاهتمام الملكي بهدف إدماج الشباب بشكل حقيقي في الحياة السياسية وتمكينهم من ممارسة دور فاعل في صنع القرار.

وأكد على ضرورة  التركيز على دعم الفتيات وتشجيعهن على الانخراط في العمل السياسي والقيادي، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولًا وتمثيلًا للشباب والنساء.

من جانبها قالت ريم بدران رئيسة هيئة مديري شركاء الأردن أن المؤسسة تعمل على بناء نماذج حقيقية من العمل التنموي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي وتطوير الإدارة العامة.

وأكدت أن بناء نموذج يقوم على الممارسات الفضلى في العمل السياسي يساهم في تمكين الشباب والشابات من ممارسة دورهم الوطني بكفاءة ويعزز مشاركتهم في وقت يشهد فيه الأردن مرحلة مهمة من العمل السياسي الوطني ساهمت في إعادة تشكيل وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز حضور الشباب والنساء في المجال العام وصناعة القرار.

وبينت ان المحاكاة ليس نشاطاً تدريبياً تقليديا، بل مساحة عملية تساعد الشباب على فهم مسارات التحديث والتفاعل معها بصورة أعمق.

وبين المهندس علي فياض مدير عام شركاء الأردن أن النموذج الذي تتبناه المؤسستان في تنفيذ المحاكاة يقوم على تزويد الشباب بالمعارف التشريعية والإدارية التي تنظم عمل مجلس النواب وتزويد المشاركين بمهارات العمل الحزبي والسياسي ضمن المنظومة الحزبية والبرلمانية.

وأكد على ضرورة ان ترتبط مخرجات المحاكاة مع الأهداف الوطنية والتنموية وان تنعكس على ممارسات الشباب في العمل العام.

مشيرا إلى ثقته بأن ايمان الشباب بأهمية المشاركة والتفاعل الايجابي في الشأن العام هو الخطوة الاولى لتحقيق أهداف المحاكاة  وقطف ثمارها.
وأكدت آية المجالي، مديرة المشاريع في مؤسسة فريدريش ناومن، من أجل الحرية، أن الشباب هم جيل واعد وقوة أساسية في بناء مستقبل الأردن، وأن الاستثمار بقدراتهم وتعزيز مهاراتهم في الحوار والقيادة وصناعة القرار هو استثمار حقيقي في مستقبل الأردن. 
وأشارت إلى أن محاكاة «NAUSIM» توفر للشباب مساحة عملية لاكتساب الخبرة، والقدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، بما يعزز دورهم كمواطنين قادرين على الإسهام في مسيرة ومستقبل الأردن .

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية