مناشدة عاجلة لحماية الأنفاق التاريخية في السلط وإدراجها ضمن المسارات السياحية (فيديو)
تتزايد الحاجة إلى اهتمام الجهات المعنية بالمواقع الأثرية والتاريخية في مدينة السلط، وفي مقدمتها شبكة الأنفاق التاريخية الواقعة أسفل المسجد الكبير في وسط المدينة، لما تمثله من قيمة تاريخية وسياحية استثنائية.
الدكتور محمد بزبز الحياري الذي بادر بالنزول واستكشاف هذه الأنفاق العريقة، التي يُعتقد أنها ارتبطت قديماً بمصادر المياه، وشكلت مسارات وممرات باتجاه القلعة.
وتشكل هذه الأنفاق جزءاً من ذاكرة مدينة السلط وإرثها العمراني والتاريخي، خصوصاً أنها شُقّت في ظروف صعبة، وتحمل في تفاصيلها شواهد على طبيعة الحياة والدفاع والحركة في المدينة خلال مراحل تاريخية مختلفة.
ومن هنا، تأتي المناشدة إلى الجهات المعنية بضرورة الكشف عن هذه المعالم وتوثيقها وتأهيلها وفق أسس علمية وآمنة، والعمل على إدراجها ضمن المسارات السياحية في مدينة السلط، بما يتيح للزوار التعرف إلى جانب مهم من تاريخ المدينة غير المرئي.
كما أن استثمار هذه المواقع سياحياً، على غرار التجارب المعمول بها في عدد من المدن التاريخية حول العالم، يمكن أن يسهم في تنويع المنتج السياحي وتعزيز مكانة السلط كوجهة للتراث والثقافة.
إن الحفاظ على هذه الأنفاق والمعالم التاريخية ليس مجرد مسؤولية تجاه الماضي، بل هو استثمار في مستقبل المدينة وسياحتها، ويستحق أن يحظى باهتمام جاد من الجهات المختصة.







