أزمة مالية تعصف بسلسلة صيدليات كبرى في الأردن
بدأت سلسلة صيدليات تعود لشخصية نافذة في المجتمع تواجه انهياراً متسارعاً، بعدما تراكمت عليها ديون بملايين الدنانير لصالح شركات الأدوية والمستودعات والموردين والضمان الاجتماعي وجهات أخرى، ما جعل المالك عاجزاً عن تسديد الذمم المتراكمة.
وأمام هذا الإرث المالي المعقد، اضطر المالك إلى إعادة بعض الصيدليات التي كان يشغلها من خلال بوابة الضمان إلى أصحابها الأصليين، كما لجأ إلى بيع عدد محدود من الفروع للمهتمين، في محاولة لتوفير سيولة عاجلة تُمكّنه من مواجهة خطر فقدان السلسلة بالكامل.
في الوقت نفسه، يسعى المالك إلى الترويج لما تبقى من الصيدليات غير المباعة، إلا أن جميع الحلول والمقترحات لإنعاش السلسلة باءت بالفشل، ما ينذر بخروجها من السوق على غرار سلاسل أخرى سبقتها إلى المصير ذاته.







